أخبار فلسطين

سلطات الاحتلال تبدأ بتقديم تسهيلات لقطاع غزة

Paltel

أكد مسؤولون إسرائيليون، أن حكومة الاحتلال تعتزم تقديم “تسهيلات” في قطاع غزة المحاصر، بما في ذلك توسيع مساحة الصيد، والمصادقة على إدخال أموال المنحة القطرية للعائلات الفقيرة في القطاع، كجزء من تفاهمات سابقة توصلت إليها فصائل المقاومة مع الجانب الإسرائيلي عبر وسطاء دوليين.

قال التلفزيون الإسرائيلي (كان)، إن حكومة الاحتلال، تعتزم تقديم تسهيلات في قطاع غزة، تشمل توسيع مساحة الصيد، والمصادقة على إدخال أموال المنحة القطرية للعائلات الفقيرة في القطاع، كجزء من تفاهمات سابقة، توصلت إليها فصائل المقاومة مع الجانب الإسرائيلي عبر وسطاء دوليين.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي، عن مسؤولين إسرائيليين، وصفهم بالمطلعين على جهود الوساطة الدولية، بأن حكومة الاحتلال تدرس الطلب المصري بزيادة في قيمة المنحة المقدمة من قطر، بعد أن أعربت الدولة الخليجية بالفعل عن استعدادها لزيادة المبلغ المحول إلى غزة لتصل إلى 40 مليون دولار.

من جانبها، قالت صحيفة (هآرتس) إن الحكومة الإسرائيلية مستعدة للذهاب أبعد من ذلك لتحقيق “سلام نسبي” في الجنوب، قد يستمر حتى موعد إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية.

واستشهدت الصحيفة، بتجنب مكتب بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى البيانات الرسمية الصادر عن الجيش الإسرائيلي، ذكر أي معلومة حول تسهيلات في قطاع غزة، كما رفضت وزارة الجيش التعليق على أنباء حول زيادة مساحة الصيد.

واعتبرت الصحيفة، أن الاتجاه واضح، واحتمال شن عملية عسكرية في غزة حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية، لا تبدو عالية، ما لم تجبر حماس نتنياهو على ذلك.

وترى الصحيفة، أن نتنياهو يعتقد أن تصعيدًا استثنائيًا على حدود غزة، يمكن أن يعرضه للخطر في الانتخابات، وأن افتقاره إلى الثقة في نجاح عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة قد بات جليًا للجميع طيلة السنوات الأخيرة.

ولفتت إلى أن إصرار الطرف المصري على تثبيت تفاهمات “تهدئة” تتوسط للتوصل إلها بين فصائل المقاومة في غزة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، يأتي إطار حاجة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى دعم أميركي وبالتالي إسرائيلي، في سياق سعيه إلى تعديل الدستور المصري، وذلك لتنظيف صورته دوليًا.

من ناحيتها، قالت القناة الإسرائيلية الـ (12)، إنه تم توسيع منطقة صيد الأسماك في قطاع غزة إلى 15 ميلاً بحرياً كحد أقصى، لافتةً إلى أن هذه الخطوة هي جزء من السياسة لمنع التدهور الإنساني في قطاع غزة.

,وجاء  ذلك بعد يوم من المواجهات على امتداد السياج المحيط بقطاع غزة، في الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض، والذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة في قطاع غزة، استشهد خلالها 4 فلسطينيين، وأصاب 316 بجروح، إثر اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين في المسيرة التي اطلق عليها اسم “مليونية الأرض والعودة” قرب السياج الأمني الفاصل شرقي قطاع غزة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى