أخبار

الحية يكشف تفاصيل تفاهمات غزة مع الاحتلال

وجاهزون لتسليم كل شيء أمام الوحدة

Paltel

 

قال نائب رئيس حركة حماس، خليل الحية: إن الشعب الفلسطيني نُكب برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لافتاً إلى أن الرئيس عبس، لم يأت للفلسطينيين إلا بالانقسام.
وأضاف الحية، لقناة (الأقصى) الفضائية، الأربعاء: “أبو مازن انقسم على الراحل ياسر عرفات، وأخشى عندما يموت أن ينقسم الناس على قبره، فقد قسم منظمة التحرير والفصائل وحركة فتح”.

وجه عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، التحية لأسرانا البواسل وهم يضربون المثل الأعلى في التضحية والصمود، ونهئهم على هذا الإنجاز التاريخي.

كل من تضامن مع أسرانا البواسل، ونقول لهم دائما إنكم ليسوا وحدكم، ولن نتخلى عنكم، وسنبذل كل ما نستطيع لتحريركم.

وأضافت الحية في ذكرى القادة الرنتيسي وأبو جهاد، نؤكد أننا باقون على العهد وسنحافظ على طريقكم حتى التحرير والعودة.

وأشار إلى أن الحركة الوطنية والفصائل الوطنية بذلت جهودا كبيرة في تبني مطالب الأسرى، وكان موضوع الأسرى أحد استحقاقات التفاهمات.

وفيما يتعلق بالانتخابات في جامعة بيرزيت، قدم الحية التهنئة لجامعة بيرزيت على هذه التجربة الديمقراطية الرائعة، وتمنى أن تحذو الجامعات الفلسطينية في الضفة وغزة حذوها، وقال:”أهنئ طلاب الجامعة على هذا العرس الديمقراطي، وأهنئ الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية، فهم جميعا أبناؤنا.”

وتابع:” أن تحقق كتلة حماس رغم كل الملاحقات الأمنية، ما حققته كتلة حركة فتح؛ هو إنجاز يستحق التحية”.
وأضاف الحية الكتلة الإسلامية حققت إنجازا كبيرا، بالنظر للملاحقة من قوات الاحتلال، ومن أجهزة السلطة للأسف.

وأكد الحية أن غزة لا يمكن أن تقبل أن تعيش هذه المرارة، ونقول لكل الأطراف: عليكم ألّا تراهنوا على صبر شعبنا على المعاناة، وسنطرق كل الأبواب المقفلة التي تصر على الحصار الظالم، مهما كلفنا ذلك.

ونوه الحية إلى أن مسيرات العودة بأشكالها المتعددة وأدواتها الناعمة والخشنة أكدت أن شعبنا لا يمكن أن يقبل بالضعف أو الهوان، وأنه لا بد من كسر الحصار.

وأشار إلى أن هناك مشاريع ممولة من دول أجنبية لتمديد خطوط كهرباء جديدة، وتحويل محطة التوليد للعمل بالغاز الطبيعي، وإنشاء محطات للطاقة الشمسية.

وأوضح الحية أننا نرى آثار التفاهمات من خلال تحسن جدول الكهرباء منذ 6 أشهر، ونقدم الشكر الجزيل للإخوة في قطر؛ لتغطيتهم ثمن وقود محطة التوليد.

وأكد الحية أن مشاريع التشغيل القادمة ستستهدف 20 ألف خريج وعاطل عن العمل بتكلفة تزيد على 45 مليونًا، بتمويل وإشراف من الأمم المتحدة والبنك الدولي ودولة قطر، مشيراً إلى أن  وزارة المالية في غزة تشغل حاليا 7 آلاف خريج وعاطل عن العمل من مالية غزة.
وبين أن هناك اتفاق واضح بأن تزوَّد محطة غزة بالوقود بدون ضريبة، إذا توقفت المنحة القطرية، داعياً الأمم المتحدة إلى الإسراع في تنفيذ مشاريع التشغيل، خاصة أن أموالها متوفرة.

وأكد الحية أننا نطرق كل الأبواب للتخفيف من معاناة الأسر المهمشة والفقيرة، وبادر إخواننا في قطر بإغاثة أكثر من 250 ألف أسرة بمبلغ 100 دولار.
وقال:” انتزعنا من الاحتلال أن يرفع القيد عن أكثر من 30% من المواد الممنوعة من الدخول إلى غزة”، موضحاً  أنم الجهات المختصة تعد حاليا قائمة بالمواد الممنوعة التي تفيد الصناعة والصيد؛ كي يسمح بدخولها لغزة.

وقال :”منذ أكثر من 30 عاما لم يصل أي صياد فلسطيني إلى 15 ميلا بحريا، وقد وصلوها الآن بفعل التفاهمات التي انتزعناها من الاحتلال”.
وقدم الحية الشكر الجزيل للإخوة في مصر الذين كانوا وسيطا أمينا خلال التفاوض على التفاهمات، منوهاً إلى أن الضامن لالتزام الاحتلال هو إصرار شعبنا ومقاومتنا، ووسائل مسيرات العودة التي جمدناها.

وأكد الحية أن هناك اتفاق على إعادة بناء المدينة الصناعية شرق غزة (كارني) وشرق بيت حانون، ونتوقع أن يعمل بها نحو 15 ألف فلسطيني.

وأشار الحية إلى أن هذه التفاهمات ليست سياسية، وتوافقنا على تجميد الأدوات الخشنة لمسيرات العودة مقابل كسر الحصار، مؤكداً أن غزة لا يمكن أن تحيد عن الصراع مع العدو الصهيوني.

وواصل الحية حديثه قائلاً:”عندما وضعنا موضوع الأسرى والأقصى على طاولة التفاهمات؛ قلنا لا يمكن لأي تفاهم أن يكبلنا عن الدفاع عن قضايانا الوطنية.

وأكد أن صفقة القرن تستهدف إبقاء الهيمنة الأمريكية، والحفاظ على مصالح إسرائيل، وتطبيع العلاقات مع الاحتلال دون حل القضية الفلسطينية، مشدداً على أننا سنبقى سدا منيعا في وجه أي مشروع لتصفية القضية الفلسطينية.

وأشار الحية إلى أن الإدارة الأمريكية لا تريد حلا للقضية الفلسطينية، بل تريد حلا على حساب بعض الدول العربية كالأردن، مؤكداً أن حماس ليست معنية بالتمسك بالسلطة، وجاهزون لتسليم كل شيء أمام الوحدة الوطنية على طبق من فضة.
وقال الحية  لن نقبل أرضا بأرض، ولن نقبل مشاريع التوطين ولا الوطن البديل، فلسطين هي فلسطين، وليست في مصر أو الأردن.

وأضاف الحية: تطبيق ما تم الاتفاق عليه في وثيقة الأسرى 2006 ووثيقة الوفاق الوطني 2011، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم دعوة أمناء الفصائل للاتفاق على استراتيجية، وإن لم نستطع فلنذهب إلى انتخابات شاملة (رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني).

وقال الحية:” ما يمنع من إجراء انتخابات عامة هو تعنت الرئيس عباس وفريقه”، مشيراً إلى أن حماس تريد أن تذهب إلى حوار وطني شامل، أما الحوارات الثنائية فهي مزعجة لنا، ولكل الفصائل.

وأشار الحية إلى أن حكومة فتح برئاسة اشتية هي حكومة انفصالية، ولا يوجد أي توافق عليها حتى داخل حركة فتح.

زر الذهاب إلى الأعلى