أخبار فلسطين

شاهد .. الباحث زقوت يدعو العرب والمسلمين لزيارة القدس دعما لصمودها وتحديها لممارسات الإحتلال

Paltel

دعا الكاتب والباحث ناهض زقوت العرب والمسلمين إلى زيارة القدس والمشاركة في فعاليات وزارة الثقافة التي تنظمها في داخل القدس دعما لصمودها وتحديها لكل الممارسات العدوانية الإسرائيلية.

جاءت تصريحات زقوت خلال استضافته عبر قناة بلدنا الإعلامية، للحديث عن القدس عاصمة للثقافة العربية والإسلامية عام 2019، ضمن برنامج “عين على القدس” من تقديم الإعلامي “إبراهيم أبوشعر”، وبرعاية وزارة الثقافة الفلسطينية.

وقال الباحث زقوت خلال اللقاء، إن القدس تاريخ وحضارة، القدس ليست مدينة كأي مدينة في العالم، القدس مدينة تحمل عبق التاريخ، وإرث الحضارات القديمة، ومهد الديانات السماوية، في طرقاتها وأزقتها وحواريها وأحيائها تستنشق عبير الماضي، كأنك تسير في التاريخ، في القدس تشاهد كل الحضارات منذ القرن الأول للميلاد إلى القرن التاسع عشر للميلاد.

واضاف زقوت، أنه بالرغم من السياسة الإسرائيلية في تغيير معالمها بالهدم والتدمير والحفريات ومصادرة الأراضي والمباني، إلا أن القدس ما زالت باقية، شاهدة على اليبوسيين الذين بنوها، وشاهدة على كل الغزاة الذين غزوها، ولم يستطيعوا إغوائها بالاستسلام، بل قاومت حتى رحل الغزاة، وبقيت القدس وترابها مدفن لجيوش الغزاة.

وأشار الباحث زقوت إلى المكانة العالمية للقدس، من حيث أن القدس مدينة عالمية تهوى أفئدة نصف سكان الكرة الأرضية إليها من مسلمين ومسيحيين، وقد وضعتها منظمة اليونسكو في عام 1980 على لائحة التراث العالمي. كما أشار إلى مكانتها في العالمين العربي والإسلامي، ففي اجتماعات مجلس وزراء الثقافة العرب اختيار مدينة القدس لتكون عاصمة الثقافة العربية لسنة 2009. واعتمد المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة مدينة القدس عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2019.

وأكد الباحث زقوت أن اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية والإسلاميّة هو امتداد طبيعي للدور الذي تلعبه القدس في الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية، كونها مهبط أفئدة المُسلمين في العالم، وحاملة تراثهم وثقافتهم.

يذكر أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أعلنت في أوائل يناير 2019، أن عام 2019 هو عام التراث في العالم الإسلامي، وذلك بعدما تم اعتماد مدينة القدس المحتلة عاصمة دائمة للثقافتين الإسلامية والعربية.

زر الذهاب إلى الأعلى