مقالات

إعلان الاستقلال والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني بقلم : سري القدوة

Paltel

إعلان الاستقلال والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني

بقلم : سري القدوة

ان الاعلان عن الاستقلال الفلسطيني لم يكن مجرد إعلان سياسي فقط وإنما هو حدث تاريخي هام أسهم في توحيد القوى الفلسطينية على أرضية سياسية ووطنية واحدة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا الفلسطينية كما ان هذا الاعلان رسم ملامح المرحلة القادمة وحجم المسؤوليات والأعباء الملقاة على عاتق القيادة وشعب فلسطين الذي دوما كان موحدا لمواجهة مشاريع التصفية ووقف متصديا لكل المؤامرات التي استهدفت وجودنا الفلسطيني وحقوقنا المشروعة وانجازاتنا الوطنية وتطلعاتنا التاريخية والمستقبلية .

ان مضمون وجوهر وثيقة الاستقلال ينطلق من المبادئ الاساسية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن روح الميثاق الوطني الفلسطيني ودستور دولة فلسطين والتي جاءت ضمن الشرائع والقانون الدولي وتشكل السياج الواقى للنضال الوطني التحررى للشعب الفلسطيني ولمشاريع الوهم الامريكية والإسرائيلية الهادفة الى تدمير بنية منظمة التحرير الفلسطينية وتمزيق وحدتها وسلب شرعيتها الدولية والسعى لخلق وإيجاد البدائل الهزيلة لها حتى يكون بإمكانهم التلاعب بمصير الشعب الفلسطيني ومستقبل نضاله والعبث بحقوقه التاريخية المشروعة وهذا واضح من خلال المساعي الحثيثة لبعض الأطراف المعادية والساعية لإيجاد بديل عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية يكون مستعداً ليفاوض الجانب الاسرائيلي ويقدم تنازلات وطنية وسياسية تنسجم مع المشروع الأميركي الاسرائيلي وتدمير الانجازات الفلسطينية .

ان الشعب الفلسطيني بكل اتجاهاته وأطيافه السياسيه قد أحتشد حول هدف رئيسي وأولوية واحدة وهي نيل الحرية وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وأنه لا بديل عن هذا الهدف وهو هدف الاستقلال وأن مسيرة النضال والهدف التحررى ستبقى حتى تحقيق هذه الاهداف الوطنية مهما بلغت الصعوبات واشتدت المؤامرات خطورة حيث ستشهد المرحلة القادمة الاستهداف المباشر للشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وهذا الامر يتطلب منا العمل على بناء المجتمع الفلسطيني الذي تسوده الشراكة الوطنية والعلاقات الديمقراطية واستعادة وحدة المؤسسات الفلسطينية وحماية تضحيات شعبنا التاريخية وتجسيد وبناء المؤسسات القادرة على التصدى لمؤامرات الاحتلال وأعوانه .

إن إعلان دولة فلسطين جاء نتيجة حتمية لحجم لتضحيات ونضالات شعبنا وكان ثمرة من ثمار النضال الوطني والانتفاضة الفلسطينية التي عبرت عن قوة الحضارة الفلسطينية وقدمت للعالم اجمع صورة مشرفة عن الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقه ويعمل من اجل تحرير وطنه وجاء اعلان الاستقلال كخطوة سياسية هامة حيث عبر فيها الشعب الفلسطيني عن إرادته السياسية وحقه في تقرير مصيره والحفاظ على حقوقه الوطنية الثابتة والتأكيد على خيار مواصلة العمل السياسي والحراك الشعبي وتوسيع دائرة الدعم الدولي لحقوق شعبنا من اجل احداث تغيير نوعي في ميزان القوى لصالح قضيتنا الوطنية والاعتراف الدولي الكامل بدولة فلسطين كامل العضوية .

اننا سنبقى على العهد دوما وان شعلة المسيرة والنضال ستبقى متواصلة ومتصاعدة حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي أقرتها قرارات الشرعية الدوليه وفى ذكري اعلان الاستقلال نجدد العهد على أننا ماضون لتحقيق أهداف شعبنا من هذا الإعلان الذي أعلنه الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات حيث وبحكمته السياسية واقتداره قاد السفينة الفلسطينية رغم كل العواصف وأوصلها إلى هذا الانجاز التاريخي المهم والذي اثمر فيما بعد على صدور قرارات دولية هامة وكان آخرها قرار الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة عام 2012 وبحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية باعتبارها قضية شعب يناضل من أجل التخلص من الاحتلال.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com

——- مقالات سابقة —-

الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان الإسرائيلي

بقلم : سري القدوة

دائما كان شعار الوحدة الوطنية اساس في مواجهة الاحتلال وكان الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته التاريخية موحدا امام المؤامرات التي تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية وأننا اليوم ما اشد احتياجنا للوحدة في مواجهة الحرب المنظمة التي يشنها علينا الاحتلال برئاسة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو حيث يستهدف وجودنا الفلسطيني ويقوم بإعدام شبابنا وقتل العائلات الفلسطينية بأكملها غير مبالي الي اي نتائج مستبيحا الدم الفلسطيني في طريقة غير مسبوقة مستقويين في ضعفنا وبالانقسام الفلسطيني والتفرقة والفرقة بالدرجة الاولي حيث ذهب بعض المحليين والصحافيين في المجتمع الاسرائيلي الي اتهام بنيامين نتنياهو بالتخطيط مع حماس لضرب عناصر الجهاد الاسلامي من اجل افساح المجال للسيطرة الكاملة لحركة حماس على قطاع غزة وأيضا علق وزير الدفاع الاسرائيلي السابق ورئيس (حزب يسرائيل بيتنو) أفيغدو ليبرمان مهاجما نتنياهو ومدعيا انه في الجولة الحالية من العدوان الاجرامي علي قطاع غزة يريد فقط ان يعمل على تعزيز سلطة حماس على حد زعمه.

اننا امام وقائع وحقائق وسياسات جديدة يترتب علينا فلسطينيا اعادة البوصلة وعدم حرف المسار الوطني والالتفاف حول القيادة الفلسطينية الموحدة وإطلاق صاروخ الوحدة الوطنية الفلسطينية فورا وتجسيد وحدة الدم الفلسطيني فلا فرق بين ابن فتح وابن حماس ولا فرق بين ابن الديمقراطية او الجهاد او الشعبية فكلنا فلسطينيون وأصحاب قضية ومدافعون عن الحرية وعن كرامة الشعب الفلسطيني ولا نمتلك في مثل هذه الظروف وإمام هذا الدم الفلسطيني الا وان نعمل علي تجسيد الوحدة الفلسطينية في مواجهة كل مخططات الاحتلال والعدوان والعنصرية الاسرائيلية القاتلة والهادفة الي تفريقنا وتمزيقنا واستمرار الانقسام .

ان الشعب الفلسطيني يؤمن بحتمية الانتصار ويستعد للتضحية ويعمل وبكل جهد على حماية انجازات الثورة والدفاع عنها وحماية تاريخه ومقدراته وارثه الكفاحي والوطني وصيانة الدم الفلسطيني والاستمرار في مقومات النضال الوطني من اجل ترسيخ معالم الدولة الفلسطينية والحفاظ على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وان وحدة الصف الفلسطيني ووحدة الكلمة والموقف تدفعنا الي ضرورة العمل بشكل موحد وأساسي لتذليل كل العقبات الحائلة دون تحقيق الوحدة الفلسطيني ووضع كل الخلافات جانبا من اجل تعزيز الوحدة الفلسطينية والخروج بهذه المعركة منتصرين وان النصر الحقيقي والقوة الفلسطينية هي وحدتنا وتكاتف الكل الفلسطيني وهي الاساس في مواجهة الاحتلال وكل مشاريع التصفية للقضية ومؤامرات نتنياهو ووضع حد لسياسات الاحتلال العنصرية وعدوانه السافر ضد ارضنا الفلسطينية .

ان الانقسام صفحة سوداء في تاريخ شعبنا ويتحمل مسؤوليته الاخلاقية والسياسية والوطنية كل من يقف في وجهة استعادة الوحدة الوطنية ويعمق الانقسام ويحاول الانتقال به الى الانفصال ولم يستفيد من الدروس والعبر طيلة السنوات الماضية وتلك الحروب الطاحنة التي حرقت الاخضر واليابس وكانت حائلا وسدا منيعا امام الوحدة الوطنية وحان الوقت لكي ننتصر للدم الفلسطيني ونضع حد لهذا الانقلاب والانقسام الاسود ونعمل من اجل الخروج من نطاق الصمت وان يكون هناك عمل وطني كبير من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وكشف اللثام عن وجه هؤلاء الذين يتاجرون بالشعب الفلسطيني وانه لعار يلاحق كل من يتاجر بفلسطين من اجل المصالح الشخصية الواهية فحان الوقت لشعبنا ان يقول كلمته وان يرتفع صوته من اجل استعادة الوحدة والدفاع عن حقوق شعبنا في العودة وإقامة الدولة وتقرير المصير.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——

توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مسؤولية المجتمع الدولي

بقلم : سري القدوة

إن التصعيد والتكثيف في جرائم الحرب الإسرائيلية والعدوان المستمر من قبل حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة واستهداف القياديين والمدنيين العزّل والمؤسسات الحقوقية والإعلامية يأتي في إطار الصراعات الإسرائيلية الداخلية ومحاولة نتنياهو لتجاوز ازماته الشخصية و فشله السياسي الذي يواجهه على حساب حياة ومعاناة شعبنا ومقدراته ومؤسساته بالإضافة إلى كونه النهج ومنطلقات العمل التي تتبناها الحكومات اليمينية الاسرائيلية العنصرية وإن الهدف من هذا العدوان النيل من وحدة الشعب الفلسطيني وقطع الطريق على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وخدمة لأهداف داخلية إسرائيلية حيث تتعمد حكومة المستوطنين التي يقودها نتنياهو التصعيد على حساب الدم الفلسطيني وإتباع سياسة الاغتيالات الجبانة والقصف للمباني السكنية في محاولة منها للنيل من ارادة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية .

ان هذا العدوان الاسرائيلي الهمجي علي الشعب الفلسطيني وإعلان حالة الحرب والاستمرار في القصف على قطاع غزة واستشهاد اكثر من احدى عشر شهيدا خلال ساعات وإصابة اكثر من اربعين شخص بإصابات بالغة الخطورة نتيجة هذا العمل الوحشي والإجرامي هو تجاوز لكل الخطوط الحمر كما يدل على ان دولة الاحتلال ورئيس حكومتها المنتهية ولايته نتيناهو قام بهذا العدوان الاجرامي لصرف النظر عن فساده وفشله في تشكيل حكومة جديدة ويعد هذا العدوان خرقا واضحا لكل المواثيق الدولية واستمرار لسياسية العربدة الإسرائيلية والهدف منه الاستمرار في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة .

ان مسؤولية مجلس الأمن الدولي التدخل لوقف هذه الجرائم الارهابية العدوانية على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وما تمارسه قوات الاحتلال في الضفة ومدينة القدس المحتلة من جرائم واستهداف الاحتلال لمقر الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ولممتلكات مدنية وشقق سكنية ومواقع في مناطق مختلفة من قطاع غزة في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والدولي الإنساني وانه وفي ظل ذلك لا بد من اتخاذ إجراءات دولية عملية لوقف مسلسل الاجرام والإرهاب الإسرائيلي، وان من حق شعبنا الدفاع عن نفسه وحقوقه بكافة الوسائل المشروعة والتصدي لهذه الحرب الشاملة التي اقدم عليها بنيامين نتنياهو وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير والعمل على شن عدوان جديد على قطاع غزة المحاصر ليستهدف المدنيين ولتنفيذ مخططه الرامي الي ضرب المشروع الوطني الفلسطيني .

أن هذا العدوان وهذا الاغتيال هو ارهاب دولة منظم لكنه لن ينال من وحدة الشعب الفلسطيني في هذه الاوقات العصيبة فلا بد من تجسيد الوحدة الوطنية والتمسك بحقوقنا واننا ندعو شعبنا والقيادة الفلسطينية الى توحيد الصف الوطني في موقف موحد قوي لا يلين ضد هذا الانقسام والظلام والاستبداد فلم يعد هناك مجال للمتاجرة بشعب غزة وأهلنا الصامدين هناك ولا بد استعادة الوحدة الفلسطينية فورا ووضع حد لهذه المعاناة التي استمرت اكثر من عشره سنوات وفتحت المجال للعديد من الجهات للتآمر علي قضيتنا ومشروعنا الوطني الفلسطيني وهذا يتطلب اتخاذ موقف عربي موحد وداعم لوحدة الشعب الفلسطيني وتمكين القيادة الفلسطينية من استعادة قطاع غزة وعودتها للشرعية الفلسطينية وان المجتمع الدولي مطالب بالتحرك السريع والعمل على رفع الحصانة السياسية والقانونية عن دولة الاحتلال والتدخل الفوري لوقف عمليات القتل والتصعيد وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا ورفع الحصار الجائر عن القطاع واتخاذ تدابير جدية لمحاسبة نتيناهو وقيادة جيشه ومن يرتكب عمليات الاعدام المنظمة بحق ابناء الشعب الفلسطيني.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——-

مبادرة السلام العربية في مواجهة التطرف الإسرائيلي

بقلم : سري القدوة

ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات العقيمة التى اتبعتها حكومات الاحتلال المتعاقبة فى ضوء ما تقوم به الولايات المتحدة من اجراءات تدعم بموجبها سياسة رئيس الوزراء المسير للإعمال نتيناهو والهادفة الى افراغ اسس ومنطلقات عملية السلام من محتواها عبر دعم الاستيطان في القدس وضواحيها وإفراغ الارض من اصحابها واعتماد سياسة تهويد ما تبقي من الاراضي الفلسطينية .

ومما لا شك به ان الموقف العربي الموحد ومحور المواجهة الشمولي شكل الحاجز المنيع امام محاولات اختراق الجبهة العربية وإن الإجماع العربي أفشل محاولات تغيير أولويات المبادرة العربية للسلام، وأن استمرار رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وحليفه بالبيت الأبيض الرئيس الامريكي ومحاولاتهم الدائمة تجاوز القيادة الفلسطينية والإجماع العربي والسعى الى ضرب القضية الفلسطينية وتحويلها الى قضية انسانية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقهم بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة، عبر خلق البدائل الهزيلة والشخصيات البديلة والسعى الي خلق تيارات لا تمثل الشعب الفلسطيني والاستمرار في الالتفاف عن الاجماع العربي ووحدة الموقف الفلسطيني بعيداً عن جوهر الصراع في المنطقة ومسار وأسس الحل السياسي من خلال حل الدولتين وإعادة الحقوق الى اصحابها والعمل على محاولات تجاوز مبادرة السلام العربية .

إن الموقف الفلسطيني كان موقفا صلبا وواضحا وهو لا سلام دون اقامة الدولة الفلسطينية والتخلى عن الاستيطان وقبول مبدأ حل الدولتين القائم على قرارات الشرعية الدولية وان هذا الموقف كان بالتنسيق الدائم مع الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم من اجل التصدي للمحاولات الاميركية الإسرائيلية وتعزيز من الدعم الدولي الرافض للسياسة الأميركية وللسياسات الاسرائيلية التي تتناقض القانون الدولي والسعى دوما للمطالبة بضرورة وأهمية حل القضية الفلسطينية كمدخل أساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أن هذا الموقف الفلسطيني العربي المستند الى صمود شعبنا وتمسكه بأرض ووطنه لفضح التداعيات الخطيرة لتوجهات حكومة نتنياهو القائمة على سياسة التهويد والتوسع الاستيطاني وخاصة بات من الواضح بان التوجه العام لدى الاحتلال هو الدعوة الى انتخابات جديدة بعد استمرار فشلهم في تشكيل حكومة اسرائيلية قادرة على التعامل مع استحقاقات السلام بالمنطقة .

ان الموقف الفلسطيني والإجماع العربي القائم على مبادرة السلام العربية يرفضون اي مساعدة من احد قائمة على التدخل الانساني من اجل التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي وان الشعب الفلسطيني لا يحتاج لأي مساعدة من احد مغلفة بغلاف انساني، وأي تطبيع حاليا مع الاحتلال هو طعنة في الظهر واستباحة للدم الفلسطيني، ومكافأة مجانية للاحتلال على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وان العمل على استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالمال مقابل السلام تعد خطوات وقرارات مرفوضة .

إن الشعب الفلسطيني يدفع الثمن يوميا نتيجة سياسات وتوجهات حكومة الاحتلال القائمة على القوة والبلطجة والاستخفاف المستمر بالمجتمع الدولي وإرادة السلام العربية والدولية، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين والتصدي الحازم لسياسة العدوانية الاميركية والاسرائيلية ?وان وحدة الموقف العربي تدفعنا الى التأكيد مجددا رفضنا الكامل للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي فى ظل استمرار حكومة الاحتلال وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره وان الاحتلال يجب ان يدفع الثمن ويشعر في العزلة العربية والدولية نتيجة سياسته العنصرية وممارساته العدوانية تجاه الحقوق الفلسطينية وتجاهله للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
—-

تصدير أزمات الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة

بقلم : سري القدوة

تمارس سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي سياستها الارهابية بحق ابناء الشعب الفلسطيني وتعلن الحرب وعدوانها المنظم لتعدم الشهيد بهاء أبو العطا وزوجته في قصف منزل كان يتواجد فيه بقطاع غزة والذي تم اغتياله بأوامر صدرت مباشره من وزير الدفاع المعين حديثا نفتالي بينت وبموافقة رئيس تسير الاعمال بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك الاسرائيلي حيث تم قصفة بصاروخ مباشر وأيضا جريمة محاولة اغتيال الفلسطيني اكرم العجوري في دمشق وبهذا تفتح حكومة الاحتلال حربا جديدة في دمشق وغزة وان هذه الجرائم تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني التي تنفذ بدم بارد وان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة مما سيترتب عن هذه الجريمة من نتائج وتداعيات .

إن هذه الجرائم الإرهابية هي عدوان وإعلان حرب على الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وهي استمرار للعدوان الظالم على الشعب الفلسطيني وان حكومة الاحتلال بدأت بتنفيذ اجندها الخاصة على حساب القضية الفلسطينية وان هذه الجرائم تجاوز لكل المعايير وتشكل انتهاكا خطيرا لكل القواعد والجهود وان نيتنياهو أراد أن يصدر أزمته وأزمة حكومته باتجاه اعلان حرب على الشعب الفلسطيني وان حكومة نتنياهو باتت تلعب بالنار وتصدر ازماتها على قطاع غزة فبعد الفشل الواضح في السياسة الداخلية سارعت الى ممارسة عدوانها بحق اهلنا في غزة .

وفى ظل هذا العدوان تحاول سلطات الاحتلال فرض واقع جديد وخطير حيث تعمل وتسعى إلى تكريس عدوانها الجديد وجعلها سياسة الامر الواقع ومحاولات إعادة صياغة الاحتلال واستغلال حكومة الاحتلال لصمت المجتمع الدولي تجاه جرائمها البشعة في غزة والدعم الامريكي المطلق بالتزامن مع عدوان استيطاني متواصل في الضفة وحملة الاعتقالات اليومية ومحاولات تهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى المبارك وخطورة ما يتم ممارسته من قبل لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي برئاسة نتنياهو المنتهية ولايته وإعلان الحرب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني وضرب جهود القيادة الفلسطينية فى المصالحة وإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات ليستمر هذا العدوان والذي جاء لسبب رئيسي وأساسي وهو تصدير ازمات نتنياهو السياسية الي غزة والهروب الى الامام وتوجيه ضربه وإفشال مفاوضات القاهرة والدور المصري في رعاية التهدئة والإشراف على المفاوضات .

ان ممارسات الاحتلال هي إجراءات لا يمكن وصفها بأقل من كونها إجراءات تصعيديه وإرهابية بشعة تمارسها حكومة الاحتلال وتصب في سياسة الهروب إلى الأمام واستمرار العدوان والاحتلال وفرض سياسة الامر الواقع الاسرائيلية وان هذا العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني الأعزل والمحاصر هي اعلان حرب منظمة وإرهاب دولة الاحتلال وقياداته العسكرية حيث يتحمل الاحتلال مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية أمام جميع هيئات ومنظمات المجتمع الدولي التي يجب ان تباشر عملها في التحقيق في جرائم هذا العدوان وتقديم قادة الاحتلال الى المحاكمة وفقا للقانون الدولي والتشريعات الدولية .

وفي ظل هذا العدوان لا بد من القيادة الفلسطيني وضع استراتيجية وطنية شامله للمرحلة المقبلة واتخاذ موقف حاسم وسريع بالتوجه الفوري الي ملاحقة حكومة الاحتلال امام المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الحرب الاسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها وخاصة في ما يتعلق بجريمة الاستيطان وجرائم الحرب المرتكبة ولا بد من تفعيل قرارات المجلس المركزي فورا بوقف التنسيق الامني وقرار التوجه الى كافة المنظمات الدولية والاستمرار في حملة المقاطعة مع الاحتلال وحملة فرض العقوبات على الاحتلال الاسرائيلي .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——–
الوفاء للرئيس الشهيد ياسر عرفات

بقلم : سري القدوة

إن شعبنا الفلسطيني عقد العزم وتعامل بروح من التفاؤل الكبير اتجاه فرصة انهاء الانقسام وتوحيد الجهود من اجل عودة قطاع غزة الى الشرعية الفلسطينية ولكن كانت هناك اجراءات منع سلطات حماس في غزة جماهير الشعب الفلسطيني من الاحتفال في ذكري استشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وان الكل الوطني كان يأمل أن يستمع شعبنا الي اخبار سارة تحمل روح التفاؤل تجاه تحقيق أهداف شعبنا في إنهاء الانقسام والتقدم بمعركتنا في الدفاع عن فلسطينية وعروبة وإسلامية ومسيحية عاصمتنا القدس إضافة للتحرك السياسي للقيادة على طريق إنهاء الاحتلال ولكن ما جرى من استمرار منع الاحتفال بذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات يعد خطوه ظلامية تهدف الى وقف عجلة التقدم والمسيرة إلى الأمام، في الوقت الذي يتصدى فيه أبناء شعبنا في غزة والقدس والضفة بصدورهم العارية لما يرتكبه المستوطنون والاحتلال الغاصب لأرضنا من للاستمرار في النيل من وحدة شعبنا وإحباط المشروع الوطني الفلسطيني .
إن منع حماس إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات في قطاع غزة، بالتزامن مع تصريحاتها حول ترحيبها واستعدادها لإجراء الانتخابات يؤكد أنها شعارات فقط وان قيام حماس بمنع فعالية احياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات رسالة محبطة وغير معقولة وأن جماهير شعبنا كانت متفائلة جدا بسير الجميع بخطوات للامام، لكن حماس اقدمت على هذا التصرف الغير المتوقع وحرمانهم من الاحتفالات والمشاركة حيث يعد مؤشرا سلبيا للغاية من قبل حركة حماس لا يمكن القبول به اطلاقا وهو مدان على المستويين الوطني والشعبي، وإن حركة حماس ستدفع ثمنه في صناديق الاقتراع وهذا الامر يعد دليلا على عدم جديتها وعدم معالجتها الشأن الوطني الداخلي على قاعدة الانتخابات والديمقراطية ويعني ذلك تمسكها بالانقسام وان هذه الاجراءات تعد مؤشرات سلبية تمارسها اجهزة حماس الامنية وتعد رداً سلبياً على موقف الرئيس الإيجابي، وإصراره على إجراء الانتخابات وأن هناك تناقضاً كبيراً في موقف حماس بين منعها إحياء ذكرى استشهاد عرفات وبين موافقتها اللفظية على إجراء الانتخابات .
اننا نحيي صمود شعبنا البطل في غزة ونؤكد على اهمية تعزيز روح الثقة والعمل وإحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات فى كل بيت فلسطيني عبر رفع الاعلام الفلسطينية ونؤكد على اصرار اهلنا في غزة على إحياء الذكرى بالشكل المناسب مهما كانت الظروف وان جماهيرنا لن ولم تخضع الى املاءات حماس وأجهزتها الامنية وأن هذه الخطوات التي ادت بعد دعوة الرئيس الى اهمية اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية تشير الى ان هناك تأثيرات خطيرة لما جرى على العلاقة بين فتح وحماس ومختلف الفصائل الفلسطينية مما سينعكس سلبا على مسار المصالحة الوطنية بشكل عام .
إن من يمنع تنظيم فعالية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات كيف سيسمح بإجراء الدعاية الانتخابية للفصائل وكان من المفترض ان تقوم أجهزة حماس بتسهيل إقامة هذه الفعالية للتأكيد على نيتها إجراء الانتخابات والاحتكام لصناديق الاقتراع بدلا من استخدام وسائل القمع ومنع حرية التعبير وتمنع حماس أي احتفالات لـ فتح في القطاع منذ سيطرتها عليه عام 2007 وهو عمل مبرمج ومخطط بدقة لتوجيه ضربة قوية لمسيرة إنهاء الانقسام واستمرار منع اي اعمال للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة حيث يتم البحث عن الوسائل والأساليب الهادفة الى افشال اي جهود للمصالحة وإنهاء حالة الفوضى والانقسام .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com

ياسر عرفات .. حكاية ثورة ومسيرة شعب بقلم : سري القدوة

إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنيين وسيبقى خالدا حتى الابد والى الابد وان الشعب العربي الفلسطيني يقف صفا واحدا بمختلف توجهاته السياسية وبعد مرور خمسة عشر عاما على غيابه ولا زالت ذكرى رحيله خالدة وانه خالدا في قلوب شعب فلسطين الذي وفى ذكري رحيله يزداد صمودا على ارضه وتمسكا بحقوقه الوطنية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .

اننا وفي ظل الظروف التي نعيشها كم نحن بحاجة لاستعادة زمن الرئيس ياسر عرفات واستعادة تلك الخيارات الوطنية والكفاحية والعبقرية القيادية والسير على نهج المدرسة العرفاتية التي هي راسخة في وجدان كل فلسطيني، وما يجب أن نعمل به هو استعادة القيم والمعاني ومفاهيم النضال للرئيس ياسر عرفات ونهجه من أجل أن ينير لنا الطريق لأن الأساس أن نعمل على أن نحقق حلمه وحلم الشهداء بالحرية والاستقلال .

إن ذكرى استشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات رمز الوطنية والحرية الفلسطينية تشكل بالنسبة لشعب فلسطين مسيرة النضال الطويل التي قادها مفجر الثورة من الكفاح ضد اعتى قوى غاشمة وأشرس احتلال مما حوله الى رمز عالمي للثورة والدفاع عن الحقوق المغتصبة ولا نملك الا ان نوجه رسالة في ذكراه بأننا ماضون على العهد وسائرون على الدرب ومتمسكون بالثوابت ومحافظون على الارث الكفاحي والوطني للزعيم الخالد ياسر عرفات وان الذكرى تحمل في طياتها معاني كبيرة في نفوس الأحرار وامتنا العربية والإسلامية لأنها مصدر إلهام لشحذ الهمم بما تحمله من سجل حافل بالعطاء الوطني ومنهجا للأجيال ومنارة تضيء دروب الحرية التي لا تعرف المستحيل فالشهيد القائد الرمز ياسر عرفات رحل بجسده لكنه باق وخالد في وجدان الشعب الفلسطيني الذي لن ينساه أبد الدهر .
ان قضيتنا الفلسطينية تمر في ظروف صعبة ومعقدة جدا وتشتد المؤامرات المتشابكة والمعقدة من كل الاتجاهات للنيل من وحدة شعبنا ومحاولة ضرب المشروع الكفاحي الوطني التحريرى وان انسداد الافق سيؤدى الي نتائج ستكون صعبة على شعبنا الذي ما زال يعاني جراء الانقسام وتعنت حكومة الاحتلال الاسرائيلي واستمرار المؤامرات التى تستهدف وحدة شعبنا وكفاحنا الوطني من اجل نيل الحرية والاستقلال وفى مقدمة هذه المؤامرات ما يسمى بصفقة العصر التي يرفضها شعبنا لأنها تنهي آمالنا وأحلامنا وطموحاتنا ولم يوجد في شعب فلسطين من يخون القضية أو يقبل بالمؤامرات كما قال الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

ان شعبنا مصمم على نيل حريته واستعاده وحدته الوطنية والعمل بالعمل الجاد والصادق لطي صفحة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمجابهة التحديات الجسام وعلى رأسها صفقة العصر التي تستهدف قضيتنا الوطنية والاستمرار في مسيرتنا من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة دولة الأحرار ذات السيادة وعاصمتها القدس وتحرير أسرانا البواسل من سجون الاحتلال وعودة اللاجئين .

ان الرئيس الشهيد ياسر عرفات ترك إرثا نضاليا كفاحيا كبيرا، لخدمة القضية الفلسطينية التي لن تموت فينا أبدا وأبرزها الوحدة الوطنية الثابتة والراسخة في منهج الشعب الفلسطيني الكفاحي والتحررى الذي عرف ياسر عرفات قائدا وطنيا وحدويا بقوة مواقفه وصلابته وصوته العالي المجلجل دوما في عنان السماء ( يا جبل ما يهزك ريح )، وإن فلسطين التي أحببت وناضلت من أجلها يا أبا عمار ستبقى صامدة نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار الذين ضحوا بأنفسهم، وإننا في ذكراك نعيد التأكيد على المضي نحو تحقيق حلمك بالحرية والسيادة والاستقلال وأننا وعندما نتحدث عن ياسر عرفات نتحدث عن شخص استثنائي وعملاق من زمن العمالقة الذي فجر الثورة وكان ملهما لشعبه ولكل باحث عن الحرية والحب والحياة والسلام فهو كان يقود حركات التحرر ونبراس يسترشد منه الاحرار في العالم.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
———

أكبر المعتقلين سنًا يواجه الموت في سجون الاحتلال

بقلم : سري القدوة

ان الشعب الفلسطيني والمعتقلين في سجون الاحتلال يكرمون الاسير المناضل اللواء فؤاد حجازي الشوبكي اكبر المعتقلين الفلسطينيين سنا والبالغ من العمر 81 عاما ومازال يواجه الموت في سجون الاحتلال العسكري الاسرائيلي والذي يحتاج لعناية طبية ورعاية خاصة حيث ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومدرية السجون العامة والمخابرات الاسرائيلية اطلاق سراحه وتحتجزه بظروف انسانية صعبة وقاسية ويحرم من الزيارات الخاصة وترفض بقاءه بالمستشفي لتلقي العلاج وتعيده من مستشفى «برزلاي» إلى سجن النقب.

إن الاسير الشوبكي كان يشتكي منذ مدة طويلة بألم في عينيه وطالب مرارا بإجراء عملية إلا أن إدارة معتقلات الاحتلال كانت تماطل في إجرائها له وتقديم العلاج اللازم وأخيرا سمحت له بإجراء العملية للكنها اعادته الى الزنازين في ظروف قاسية ولا انسانية وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اختطفت الاسير الشوبكي من سجن اريحا بعد ان اقتحمت السجن عام 2006 وقامت باعتقاله وحكمت عليه بالسجن لمدة 20 عامًا ويعاني الاسير الشوبكي من أمراض في المعدة وتعرض للإهمال الطبي المتعمد كغيره من المعتقلين .

ان الوضع الصحي للأسير الشوبكي قد تدهور وبدأ يعاني من سعال شديد ولم يتلق العلاج اللازم وانه تم عمل تحليل وفحوصات للدم لم تكشف عن نتائجها مصلحة السجون الاسرائيلية بعد ولم يتم اعطائه العلاج اللازم لوقف معاناته وتدهور وضعه الصحي وقد سبق ان تم نقله عدة مرات الى المستشفى بشكل عاجل لتدهور حالته الصحية ( وسابقا تم الاعلان عن اصابته بمرض السرطان ) وناشدت عائلة الاسير الشوبكي القيادة الفلسطينية وجميع مؤسسات حقوق الانسان وكل من له ضمير حي في العالم الحر لإنقاذ حياته .

وكانت محكمة «عوفر» العسكرية قررت في أيلول/ سبتمبرعام 2015 خصم 3 سنوات من حكم الشوبكي لتصبح 17 عاما بعد تقديم أكثر من طلب استئناف نتيجة وضعه الصحي الصعب كما عقدت له جلسة في شهر أيار/ مايو العام الماضي للنظر في الحكم الصادر بحقه وتم تأجيلها لوقت غير محدد .

أننا نحي صمود الأسير الشوبكي ونثمن عاليا معاناته وتحديه للمحتل والسجان وصموده بسجون الاحتلال رافضا الخنوع او الإذلال ومتحديا عنجهية المحتل ومتمسكا بروح الفداء والتضحية وروح الثورة والكفاح ونحي من يساهم في العمل علي دعم أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وكل من يساهم في دعم انتفاضة الأسرى ( انتفاضة تحرير الأسرى ) من سجون الاحتلال وحمايتهم وليكن العام 2020 هو عاما لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي والعمل على إقامة أوسع فعاليات تضامنية علي مستوي العالم اجمع متضامنين مع اسري الحرية ومتمسكين بحقوق الشعب الفلسطيني وليكن صوت الأسير الفلسطيني هو صوت الشعب الفلسطيني الحر الذي يتطلع الي الحرية والمساواة والحياة الكريمة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

ان الفصائل الفلسطينية مطالبة بتبني قضية الأسرى والعمل اكثر على تجنيد كل الإمكانيات وإعلان الاعتصام الدائم حتى يتم تحرير الأسرى من سجون الاحتلال والتضامن مع كافة الاسرى وخاصة الاسير المناضل الشوبكي اكبر المعتقلين سنا الذي يواجه الموت في سجون الاحتلال وحان الوقت للعمل والتضحية من اجل حرية الاسرى فنريد الاسرى احرارا لا نريدهم جثامين شهداء فالشعب الفلسطيني ومعه كل الأحرار والشرفاء في العالم مطالبين بالتحرك الفوري والعاجل والسريع لإنقاذ حياه الأسرى ووضع حد لمعاناتهم في سجون الاحتلال.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com

——–

مهام واستحقاق الانتخابات الفلسطينية

بقلم : سري القدوة

إن عودة الأخ الرئيس محمود عباس الي قطاع غزة بات فى غاية الأهمية حيث لا بد من عودة المفاصل الأساسية والسيطرة الكاملة على قطاع غزة ومباشرة عمل الرئيس مهامه المعتادة من مكتبه بغزة وخاصة بعد الاعلان عن موافقة حماس والفصائل الفلسطينية على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وضرورة أن يتولى تنظيم عودة الرئيس ومكاتب ومؤسسات الرئاسة الفلسطينية حرس الرئيس الخاص وقوات امن الرئاسة لترتيب الإجراءات الأمنية الأزمة لضمان نجاح العودة التدريجية ولا بد مباشرة لجنة الانتخابات أيضا عملها بشكل عاجل في غزة لضمان تهيئة الأجواء والتوافق الوطني الشامل للعودة إلى الشعب لاختيار ممثليه وممارسة الحياة السياسة والمدنية ضمن الاختصاص المؤسساتي لإنجاح الانتخابات وحتى تكون المرحلة القادمة هي مرحلة أمل حقيقي وحياة جديدة للمستقبل الذي ينتظره الجيل الفلسطيني الذي عاشر سنوات الضياع وفقدان الأمل .

إنه من حق الشعب الفلسطيني ممارسة حياته بكل حرية التعبير والاختيار والتعامل بروح الثقة بالنفس واجتياز المصاعب التى تحول دون نجاح العملية الانتخابية والعودة الى ارادة الشعب وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة لتكريس الديمقراطية وإنهاء الانقسام والسير قدما نحو الشراكة الوطنية الكاملة بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة وردات الفعل الغير منطقية .

إننا نتابع تلك الخطوات الهامة التي يقوم بها رئيس لجنة الانتخابات ونثمن عاليا الجهود المبذولة في تحقيق الأهداف التي من أجلها سيتم الدعوة لانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة وإصدار مرسوم رئاسي واحد لإجراء الانتخابات التشريعية تتبعها الانتخابات الرئاسية ضمن تواريخ محدد من اجل العمل على استعادة وحدة الوطن والمؤسسات الفلسطينية ووقف أي تدخلات حزبية وصراعات داخلية وسيطرة المصالح الخاصة على مصلحة الوطن والمواطن والعمل على دفع عجلة التقدم والنمو والازدهار الحقيقي والممارسة الواقعية لمفهوم الوحدة والمشاركة الفاعلة في صنع المستقبل .

إن متطلبات الانتخابات يعنى ضرورة عودة الرئاسة الفلسطينية وعودة أعضاء المجلس الوطني والمجلس المركزي وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والوزراء والحكومة الفلسطينية إلى غزة وان لا تكون هذه العودة هى عودة شكلية بل عودة إلى مباشرة المهام والإقامة الدائمة بداخل غزة وإنهاء الأزمات والكوارث التى لحقت في غزة والإعداد وتهيئة الأجواء الانتخابية والعمل مع الفصائل الفلسطينية ضمن روح الفريق الواحد ومشاركة الجميع في اتخاذ القرارات ووقف كل مظاهر الخلافات والاحتقان وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية سياسية والتعهد بممارسة السلوك الوطني من اجل ضمان نجاح وجودة الانتخابات والممارسة الديمقراطية المستمرة في المجتمع الفلسطيني .

ان شعبنا الذي طالما تطلع الي اجراء الانتخابات متمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي وطني ومن اجل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية لذلك كان توجه القيادة بضرورة اجراء الانتخابات ومباشرة لجنة الانتخابات عملها والتوجه الي غزة وفى ظل ذلك ندعو جميع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني الي الوحدة والحرص واليقظة ودعم الخيار الوطني في اطار المؤسسات الشرعية مؤسسات الشعب الفلسطيني التي باتت تتعرض الى اكبر مؤامرة من اجل سرقتها وتشويه صورتها وان نعمل جميعا من اجل حماية منظمة التحرير الفلسطينية وأهمية اجراء الانتخابات الشاملة ومشاركة الجميع فى انجاح هذا العمل مع اهمية التأكيد على النزاهة والشفافية للانتخابات الحرة ودعوة هيئات عربية ودولية ومؤسسات تشريعية للمراقبة والإشراف الدولي على عملية الانتخابات اضافة الى مؤسسات المجتمع المدني المحلية والاقليمة والدولية .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——-

جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين

بقلم : سري القدوة

في مشهد يعبر عن الكراهية والعنصرية والعمل الوحشي وممارسة القمع لأبناء الشعب الفلسطيني اقدم جنود الاحتلال الاسرائيلي على حاجز الزعيم قرب القدس المحتلة بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على شاب فلسطيني بعد أن أخلوا سبيله وطلبوا منه الابتعاد عنهم ليصيبوه بالظهر حيث ظهر ذلك فى مشهد فيديو مصور نشر عبر وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ويعد هذا الشريط ادانه واضحة لجنود الاحتلال الذي يظهر حجم الكراهية العمياء والعنصرية التي جسدت سلسلة طويلة من العداء لأبناء الشعب الفلسطيني الذين باتت ارواحهم ودماؤهم محط لتسلية جنود جيش الاحتلال والمستوطنين المغتصبين لأرضنا الفلسطينية، وخلال جرائم الاحتلال المتكررة يقدم قناصة عسكريين تابعين لجيش الاحتلال بإطلاق الرصاص بشكل مباشر تجاه العديد من المواطنين على الحواجز الاسرائيلية مما ادى الي مقتل البعض منهم وتركوهم ينزفون دما وقاموا بانتهاكات لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني وارتكابهم لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهنا يجب على الامم المتحدة فتح تحقيق دولي في هذه الجرائم وخاصة المتعلقة بحقوق الانسان وحماية المدنيين تحت الاحتلال من جرائم وانتهاكات ترتكب بحق القانون الدولي والإنساني على يد حكومة الاحتلال وقواتها ومستوطنيها .

ان الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الامن الدائمين وكل الدول التي وقعت على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان مطالبين التدخل وتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم الاحتلال التي تحظى بدعم وغطاء أميركي ولا بد من اتخاذ قرارات دولية لمحاسبة الاحتلال وتحويل من قام بهذا العمل من قادة الاحتلال الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هؤلاء القتلة بحق الفلسطينيين .

ان المجتمع الدولي ومؤسساته يتحملون المسؤولية الكاملة عن أي تدهور وانفجار الأوضاع في الأرض المحتلة وهم مطالبين باتخاذ الاجراءات الحاسمة لوقف معاناة ابناء الشعب الفلسطيني وجرائمه بحق المدنيين ويجب ان يقوموا بواجبهم الإنساني تجاه حماية المدنيين واتخاذ الاجراءات المناسبة ضد حكومة الاحتلال الإرهابية وهذا التواطئ الغير مسبوق من قبل الإدارة الأميركية وخاصة بعد ان تم الكشف عن هذه الجريمة ونشرها والتي تتناقض مع القانون الدولي والإنساني وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف معاناة الشعب الفلسطيني والعمل الجاد لوقف الانتهاكات والممارسات اليومية غير المقبولة وفق المواثيق والأعراف الدولية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم بحق شعب أعزل وتهيئة الأرضية الناجعة التي من شأنها إنهاء الاحتلال .

ان السياسات الإرهابية التي يقوم بها الاحتلال تجاه الشعب والأرض الفلسطينية من شأنها خلق واقع إسرائيلي جديد على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة مما يعد تحديا صارخا لقيم الإنسانية والعالم الحر وتناقض كامل مع المواثيق والقوانين والأعراف الدولية وانتهاك جسيم لأبسط حقوق الإنسان، وان من شان هذه الجرائم اليومية الوحشية وممارسة أبشع جرائم التطهير العرقي والتهجير والقتل والتدمير التي لا تزال تتواصل وتضاف الى مأساة الشعب الفلسطيني التي تتجدد كل يوم وتتفاقم بصورة مستمرة جراء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات الاستيطان والتهجير والقتل وفرض مخططات التهويد التي تطال مدينة القدس وما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية.

ولعل المطلوب من قبل المؤسسات والهيئات العربية الإقليمية والدولية العمل على فضح الاحتلال ومواصلة دعم نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والعمل على مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز صمود الفلسطينيين من أجل إحقاق حقوقهم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——–

الأمم المتحدة أساس لمرجعية السلام وحل الدولتين

بقلم : سري القدوة

إن استمرار حكومة الاحتلال بانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة وممارساتها اليومية من اعتداءات على المواطنين واستمرار الاستيطان وتهويد القدس ومصادرة وضم الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني واستمرار عزلها وفرض حصارها الشامل على قطاع غزة بات ذلك كله يؤدى الي تدمير فرص إقامة الدولة الفلسطينية .
إننا نشهد تراجع العملية السياسية بعد مضى اكثر من ستة وعشرين عاما على توقيع اتفاق اوسلو وبات المشهد اكثر الما والمعاناة تتفاقم والوضع اصبح غير محتمل وان الوقائع على الارض تكرس من وجود الاحتلال للمدن الفلسطينية وان الاحتلال بات عاجزا عن تقديم الحلول العملية لإنهاء الوضع القائم والسعى الى انهاء حالة القمع والتنكيل بحق المواطنين واستمرار الاعاقات امام اي تقدم في عملية السلام في ظل استمرار هيمنة إدارة ترمب الامريكية على النظام العالمي الذي شهدت عملية السلام في عهدها تراجعا ملموسا ولم يساهم بدعمها ولكنه على العكس شجع دولة الاحتلال على التنصل من الاتفاقيات وبهذه الإدارة انتقلت الولايات المتحدة من وسيط غير نزيه إلى شريك للاحتلال .
لقد قبل الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية بالشرعية الدولية وبمبدأ حل الدولتين المدعوم من قبل المجتمع الدولي وبات الشعب الفلسطيني يعيش ظروفا معقدة وصعبة وعملية السلام مجمدة وأصبح يشعر بحالة من اليأس والإحباط وعدم الثقة بالمستقبل في ظل استمرار سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها إدارة ترامب ودولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وانسداد الافق تجاه عملية السلام وتدمير دولة الاحتلال الاسرائيلي لمفهوم وجوهر حل الدولتين القائم على اسس الشرعية الدولية واحترام حقوق الشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة .
باتت عملية السلام القائمة على قرارات الشرعية الدولية مغيبة تماما والحل الذي يشمل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس اصبح مستبعدا في ظل تراجع عملية السلام بينما حكومة الاحتلال وإدارة ترامب تسعيان وبكافة الإجراءات لفرض الحلول أحادية الجانب والتغير الجغرافي على الارض بعد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال التي يرفضها ليس الشعب الفلسطيني وحسب بل كافة الدول الداعمة لحل الدولتين ولأمن وسلم المنطقة .
ان هذا الامر يتطلب العمل على وضع حد لممارسات الاحتلال التدميرية وإيجاد رؤية جديدة وأساس ومعايير واضحة للعملية السياسية وضرورة تحرك المجتمع الدولي والمساهمة بدعم التوجه البديل عن المفاوضات الثنائية التي أثبتت فشلها خلال الأعوام الماضية وكرست وجود الاحتلال واستمرار التهويد للأرض الفلسطينية حيث سعت حكومات الاحتلال الي افشال حل الدولتين وبات من المهم ايجاد مخرج عملي من اجل وضع رؤية جديدة لعملية السلام بمشاركة عربية ودولية ووقف اي مفاوضات ثنائية لا تؤدى الي نتائج بل تراجع لفرص عملية السلام وهذا التوجه يجب ان ينطلق من خلال التوافق الدولي والعمل على عقد مؤتمر دولي يضم كل الأطراف ويركز على حل القضايا السياسية ويعتمد على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لعملية السلام وضرورة العمل على دعم وتعزيز حضور الفلسطيني بالمشهدين الإعلاميين العربي والعالمي ووجود آلية للتحرك في هذا الاتجاه وأي تحركات سياسية يجب ان تخضع الى ترتيبات زمنية محددة تؤدي بالنهاية الي اقامة الدولة الفلسطينية ووضع حد لاستمرار الاحتلال والعمل على احترام قرار حل الدولتين والحرص على التوصل الى سلام عادل وشامل في المنطقة تعيش في ظله كل دول الجوار وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
——-

يسقط وعد بلفور المشؤوم

بقلم : سري القدوة

إن التاريخ سيسجل مجددا هذا الظلم الذي تمثل في وعد بلفور حيث سجل التاريخ ممارسة الظلم بحق فلسطين ارضا وشعبا وهوية وعنوان وان شعب فلسطين لن ولم ينسى هذا الظلم مهما طال الزمن ونحن نقولها لا يمكن للتاريخ ان يمحو فلسطين من وجدان وذاكرة كل فلسطيني والعالم كل العالم يعترف بفلسطين برغم من مرور الزمن فان الشعار الذي يرفعه الفلسطيني اينما كان يسقط وعد بلفور المشؤوم.

يسقط وعد بلفور هذا التاريخ الاسود سيبقي شاهدا على مدار التاريخ ولن ينساه الفلسطيني اينما تواجد مطلقا كونه حلقة الاجرام الاولى التي قسمت فلسطين ومن خلالها تم منح ومساعدة اليهود ودعمهم في قيام دولة الاحتلال وها هو آرثر جيمس بلفور صاحب الوعد المشئوم وزير خارجية بريطانيا يمارس بظلمه التاريخي للشعب فلسطين الذي تجاهل الحقوق الشرعية الفلسطينية وتعهد بمنح الاحتلال الغطاء القانوني باحتلاله فلسطين من دون وجه حق حيث تم تجميع اليهود من مختلف أنحاء العالم وتوطينهم في فلسطين ومنحهم شرعية استمرار الاحتلال وفرض وممارسة القوة والغطرسة فى ظل استمرار هذا الظلم وإصدار القرارات الدولية المنحازة للاحتلال والتى تمنحه باستمرار التغطية على العدوان وإعمال القمع الاسرائيلية بحق شعب يطالب بحقوقه وإقامة دولته فالشعب الفلسطيني وبالرغم من النكبات والتضحيات والعذابات اليومية لن ينسى وعد بلفور وكان دائما حاضرا في التفكير والوعي الجمعي والذاكرة الوطنية الفلسطينية باعتباره أساس النكبة وضياع الحقوق الفلسطينية .

إن هذا الوعد كان سببا في الظلم الذي وقع على ابناء الشعب الفلسطيني وجردهم من حقوقهم وكان الركيزة الأساسية التي قامت على أساسها دولة الاحتلال وفى ظل استمرار سياسة وعد بلفور بات من المهم ان يعمل مجلس الأمن الدولي وحكومات وبرلمانات العالم ومؤسسات الاتحاد الأوروبي خاصة بمعالجة نتائج الخطيئة التاريخية التي آلمت بالشعب الفلسطيني وكانت السبب المباشر للاستمرار الصراع مع الاحتلال وعلى الرغم من نص قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة إلى دولتين مناصفة، فإن حكومة الاحتلال تقوم اليوم على أكثر من 70 % من أرض فلسطين التاريخية وتسيطرعلى البقية بالاحتلال كذلك، وما زال المشروع الاستيطاني التدميري يطمع بنهب وسرقة الارض الفلسطينية .

إن استمرار ممارسة الضغط الدولي يعد الحد الأدنى من أجل الاعتراف بدولة فلسطين ولا بد من القيادة الفلسطينية العمل على التوجه الفعلي لمحكمة الجنائية الدولية لمساءلة حكومة الاحتلال عن جرائمها، وعدم الاكتفاء واتخاذ خطوات عملية في هذا الشأن وان الشعب الفلسطيني لا بد من استمراره فى ممارسة المقاومة الشعبية لإجبار حكومة الاحتلال على التراجع عن احتلالها والعمل على تدويل القضية الفلسطينية في مختلف البرلمانات الدولية والعمل على تدعيم الحق الفلسطيني وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة الدولة الفلسطينية وانتزاع حقوقه الشرعية .

وفى ظل استمرار العدوان واحتلال الارض الفلسطينية بات المطلوب فلسطينيا وعربيا ودوليا العمل على تشكيل اكبر فريق حقوقي دولي موحد للدفاع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني لإعادة الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية وجعلها القضية الاولي عالميا وفلسطينيا لا بد من الوحدة والحرص ومزيد من التلاحم ورص الصفوف والسعي الحقيقي الى انهاء حالة الانقسام وتجسيد وحدة شعبنا بكل مجالات القضية والوجود الفلسطيني وإعادة الشرعية والحيوية للنظام السياسي الفلسطيني عبر الالتفاف حول الشرعية الفلسطينية والمشاركة الفاعلة فى بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
———

الشعب يريد حكومة واحدة في الضفة وقطاع غزة بقلم : سري القدوة

إن المصالحة ووحدة النظام السياسي اساس لإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ولا يمكن الانتصار او تحقيق اى تقدم فى ظل استمرار هذا الانقسام والتشتت، وحان الوقت فعلا لان يتحمل الجميع المسؤولية وان يأخذ المجلس الوطني الفلسطيني الموقف المناسب ويتحمل المسؤولية وتقوم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بإيجاد الصيغة المناسبة من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووضع حد للمصالح الشخصية وان لا تترك الامور لمصالح فئة هنا أو فئة هناك، وعلى الكل الوطني السعى لتحقيق الوحدة كمطلب وطني بكل عزيمة وإرادة وحرص على مستقبل فلسطين الدولة المستقلة وان نذلل العقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة وتطبيقها عمليا على ارض الواقع وهذا الامر يقع على عاتق القيادة الفلسطينية والتي هي عازمة ومستمرة بتحقيق ذلك وانهاء الانقسام والعمل على دعم صمود اهلنا في قطاع غزة ووضع حد لاستمرار هذا التشرذم الذي اضر بالقضية الفلسطينية، والعمل على اجراء التغير المطلوب بعيدا عن مصالح البعض وربط المصالحة بالتأثيرات والمصالح الاقليمية او ربطها بالوضع الداخلي في حركة حماس وصراع القوى المتناحرة التى تنتج عنه صدمات باتت تشكل عقبات حقيقية امام اتمام المصالحة .

الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تقفز الى الامام خلال مواقفها من الانتخابات التي دعى اليها الرئيس محمود عباس وتقدم موقف مبهم وغير واضح بعد اثنى عشره عاما من الانقسام واستمرار سيطرة حماس لوحدها على قطاع غزة وفى المحصلة النهائية بات من المفيد ان يتحدثون عن موضوع الوحدة والانتخابات وأهميتها ومن المهم ان لا يتم تجاوز الملفات السابقة والاتفاقيات الواضحة التى وقعتها حركة حماس ولم تلتزم بها ومن المهم العمل على تمكين الحكومة وتفعيل الاتفاقيات التى وقعت برعاية مصرية فالشعب يريد حكومة واحدة لا حكومتين وبرنامج عمل واحد يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ويؤسس للدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها .

ان المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة هو بإعلان حركة حماس بشكل رسمي تراجعها وتخليها عن الانقلاب الذي نفذته عام 2007، وان القيادة الفلسطينية تمد يدها وجاهزة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، ولكن حماس راوغت وأفشلت كل الجهود التي بذلت ومن بينها اتفاق 2017 والذي كان عبارة عن خطة تنفيذية لتحقيق المصالحة .

ان الاتفاق سيبقى خيارا استراتيجيا وضرورة وطنية ملحة رغم وجهات النظر المتباينة والمصالح الذاتية والحزبية الضيقة لبعض قيادات حركة حماس التي تسيطر علي مجريات الامور في قطاع غزة وأن الاتفاق بين فتح وحماس على اجراء الانتخابات يعد خطوة مهمة اذا ما تم تطبيقها عمليا علي الارض وتعد خطوة في الاتجاه الصحيح، وبات المطوب من حركتي فتح وحماس تنفيذ خطوات الاتفاق بجدية على الارض، وانه يجب ان يكون الضامن لتنفيذ هذا الاتفاق الارادة الفلسطينية والجهود المصرية المستمرة وأكثر من طرف عربي يدفع بهذا الاتجاه رغم عدم تفاؤلنا بالنتائج على الارض، وان الكل الفلسطيني يتطلع الى مصالحة حقيقية لان الوضع اصبح لا يحتمل اكثر من ذلك، ويجب حل قضايا ومشاكل ومظاهر الانقسام التي سادت في غزة والضفة واستعادة و توحيد مؤسسات الوطن والتحضير الفعلي والجدي للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني والمجالس المحلية وإن مقياس النوايا الآن يتعلق بموافقة حركة حماس الاحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني والموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
———-

الاتحاد الأوروبي ومستقبل الدولة الفلسطينية

بقلم : سري القدوة

لقد لعب الاتحاد الاوروبي دورا مهما في صناعة السلام بالمنطقة العربية وخاصة على مستوى انهاء الصراع العربي الفلسطيني ووقف الاتحاد الاوروبي داعما اساسيا لاتفاق اوسلو وتعهد بالدعم المالي خاصة تمويل رواتب موظفين السلطة الوطنية الفلسطينية بالإضافة الى اقامة مشاريع هامة تسهم بدعم قيام الدولة الفلسطينية وتدريب الكوادر الاساسية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتوفير الدعم الاساسي لقوات الامن الفلسطينية ومؤسسات التعليم والصحة والقطاع الزراعي عبر اعتماد اقامة وتمويل مشاريع حيوية في فلسطين هدفها الاساسي دعم الاستقلال الفلسطيني ضمن خطة السلام التي عرفت باتفاق غزة اريحا اولا .

ان الجهود الاوروبية الاساسية تجاه عملية السلام واجهتها بالمقابل اليات القمع الاسرائيلية التي عملت ومنذ البداية وبشكل ممنهج على تخريب مؤسسات الدولة الفلسطينية وتدمير ما تقوم السلطة الفلسطينية مستهدفين كل المشاريع الحيوية الهامة التي اقدمت السلطة علي انجازها من مطار غزة الدولي ومبانٍ ادارية لمختلف الوزارت الفلسطينية ومشاريع الطاقة وجسور وأبراج ومبانٍ سكنية لتدمر ما عملت السلطة على بنائه وتفرض واقعا احتلاليا استيطانيا جديدا بداخل الاراضي الفلسطينية المحتلة .

لقد شكل دعم الاتحاد الاوروبي احد اهم المكونات الاساسية للدولة الفلسطينية والتي شهد لها اغلب المؤسسات الاوروبية وقدرة السلطة الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة بكفاءة عالية وأداء وشفافية مطلقة وتعزيز الاعتماد على الذات وتنمية المؤسسات الاقتصادية القادرة على بناء اقتصاد فلسطيني لتحقيق التنمية المستدامة وتوفر العيش الكريم والعمل على تعزيز قيم الشراكة والتعاون المستمر مع دول الاتحاد الأوروبي وخاصة في مجالات التعليم والصحة وحقوق الإنسان وتعزيز قيم الديمقراطية واحترام المواثيق الدولية التي عمدت سلطات الاحتلال على اختراقها بشكل فاضح واستمرت في سياساتها التعسفية وممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني لتدمير الدولة الفلسطينية ومؤسساتها.

انه وفى ظل قبول الشعب الفلسطيني عملية السلام بهدف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها وفقا لحدود الرابع من حزيران عام 1967 كسبيل لحل القضية الفلسطينية تعرضت عملية السلام لتدمير الممنهج بسبب استمرار حكومات الاحتلال الاسرائيلي المتعاقبة في سياساتها الرافضة لكل مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان وتنكرها لكل الاتفاقات التي وقعت برعاية دولية وضرب اتفاق أوسلو عام 1993 بعرض الحائط واعتباره لم يكن ومجرد حبر على ورق في تحد حقيقي لإرادة المجتمع الدولي ولدول الاتحاد الاوربي والعالم اجمع والتي كان آخرها إعلان حكومة الاحتلال العسكري الاسرائيلي قيامها بضم أراضٍ فلسطينية محتلة والإعلان عن خطط استيطانية توسعية في مناطق وادي عربة وتغير الواقع الديمغرافي الذي يؤدي بالنهاية الي تدمير المقومات الاساسية للدولة الفلسطينية .

ان مخططات الاحتلال لم تكن بمعزل عن الدعم الامريكي وتوفير الحماية والمساندة الكاملة من قبل الإدارة الأميركية التي انحازت بشكل كامل لصالح الاحتلال وجرائمه عبر اتخاذها لسلسلة من القرارات الغير عادلة والتي تهدف الي تصفية القضية الفلسطينية بشكل مخالف لكل قرارات القانون الدولي والشرعية الدولية ولقد اصبحت الولايات المتحدة برئاسة ترامب غير مؤهلة للاستمرار بعملية السلام في الشرق الأوسط مما يتطلب العمل مع دول الاتحاد الاوروبي من اجل حماية مسيرة السلام واتخاذ الخطوات اللازمة وعلى كافة الاصعدة للسعي وبشكل عاجل لعقد مؤتمر دولي جديد لعملية السلام ليشكل قاعدة اساسية من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com

——– مقالات سابقة ——-

إضراب الأسرى فى سجون الاحتلال والمنظمات الدولية بقلم : سري القدوة

يواصل الاسرى في سجون الاحتلال معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري وهم الأسير إسماعيل علي من بلدة أبو ديس، والمضرب منذ (97) يوماً، والأسير أحمد زهران المضرب منذ (37) يوماً، والأسير مصعب الهندي منذ (35) يوماً، والأسيرة هبه اللبدي منذ (35) يوماً ويخوض هؤلاء الاسرى معركتهم النضالية ضد الاحتلال في ظل استمرار صمت المؤسسات الدولية وعدم القيام بواجبهم تجاه معاناة الاسرى وحتى زيارتهم بداخل اقبية التحقيق الاسرائيلية وأن الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام باتت تتفاقم بشكل يومي وحياتهم معرضة للخطر الشديد في ظل استمرار ما تسمى بالمحكمة العليا للاحتلال رفض اطلاق سراحهم ورفض النظر في الالتماس المقدم من قبلهم لإنهاء اعتقالهم الإداري والإفراج عنهم .

لقد تعرضت حياة الأسيرة هبه اللبدي للخطر والموت حيث تم نقلها إلى إحدى المشافي التابعة لمردية السجون العامة الاسرائيلية نهاية الأسبوع الماضي، وأُعيدت في نفس اليوم إلى زنازين معتقل «الجلمة» رغم التدهور المستمر على وضعها الصحي ونفصان وزنها بشكل مقلق مع رفضها أخذ المدعمات وإجراء الفحوصات واحتجازها في ظروف قاسية بغرفة ضيقة مليئة بالحشرات وكاميرات المراقبة على حسب الافادات التي وردت لهيئة شؤون الاسرى وانه وفى ظل استمرار هذه المعاناة بات لا بد من اهمية التحرك الجماهيري لمساندة الاسرى ورفع القضايا الي المجتمع الدولي والمطالبة بممارسة الضغط على حكومة الاحتلال الفاشية واتخاذ إجراءات عملية ترغمها على الانصياع للقانون الإنساني والإرادة الدولية خاصة وإنها تعتبر نفسها دولة فوق القانون ولا تعير اهتماما للشرعية الدولية الأمر الذي يستدعي محاسبة قادتها أمام محاكم مجرمي الحرب الدولية على ما يرتكبوه من جرائم يومية بحق أسرانا وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني .

وفي ظل ذلك بات من المهم العمل على تفعيل الفعاليات التضامنية مع الأسرى والتي تقام أمام مقرات المؤسسات الدولية بهدف إيصال رسالة إلى الأمم المتحدة، وإلى المجتمع الدولي بأسره بضرورة أن يمارس دوره الإنساني من أجل اطلاق سراح الأسرى المضربين عن الطعام، وأن تقوم المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية بدورها في مساندة قضايا الاسرى والوقوف معهم في نضالهم العادل ودعم حق الأسرى المشروع في الحصول على حقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة ان اهداف منظمة الصليب الاحمر الدولي تتضمن رعاية الاسرى ومتابعة اوضاعهم في سجون الاحتلال .

ان بنود القانون الدولي الإنساني وقوانين الاحتلال الحربي لا تزال تنطبق على الأراضي ألفلسطينية التي تنص على استمرار تطبيق بنودها طوال مدة الاحتلال ما دامت الدولة المحتلة تمارس وظائف الحكومة في الأراضي الواقعة تحت الاحتلال وهنا يجب معاملة الاسري الفلسطينيين كاسري حرب ضمن المعايير الدولية وبات من المهم الان أن لا تقف منظمة الصليب الاحمر الدولي صامتة عاجزة لا تعمل أي شيء سوى الزيارات الشكلية للأسري فلسطين في سجون الاحتلال .

ان مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، وكافة المؤسسات الحقوقية ذات العلاقة مطالبة بالوقوف أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لحماية الأسرى، والتحرك الفوري لإنقاذ حياة المضربين منهم عن الطعام وكذلك الاسرى المرضى والنساء والأطفال وتمكينهم من تحقيق مطالبهم المشروعة والعمل على إطلاق سراحهم جميعا كونهم مناضلين من اجل حرية شعبهم ودعم صمودهم وتحديهم لسلطات الاحتلال التى تمارس بحقهم جميع أنواع التعسف والغطرسة والقمع والإرهاب.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com

إغلاق