منوعات

“الشيخ عادل ورانيا”.. علاج تحول لـ”عشق” وانتهى بقطع رأس وفضيحة مصورة .. (فيديو)

Paltel

“سكين.. لاصق شفاف.. حبل غسيل.. سجاد.. طبق بلاستيك”.. تلك الأشياء كانت جميعها ملطخة بدماء “دجال” المريوطية، وأيضا عثر على “حذاء المجنى عليه”، هكذا سجلت معاينة رجال المباحث للشقة التي وقعت فيها جريمة قتل “دجال” بمنطقة الطالبية، وأُلقى القبض على مرتكبي الواقعة قبل التخلص من جثة المجنى عليه في ترعة المريوطية، وتبين أن رأس المجنى عليه “مقطوعة”.

أظهرت التحقيقات التي جرت بمعرفة جهات التحقيق في واقعة قتل الشيخ “عادل”، 57 عاما، المعروف إعلاميًا بـ”دجال المريوطية”، على يد “عشيقته”، وخطيب “اختها”، داخل شقة والدة “الأولى”، في منطقة الطالبية، أن هناك فيديوهات وصور “إباحية”، جمعت بين القتيل والمتهمة “الرئيسية”، أثناء اللقاءات الجنسية التي جمعت بينهما.

وأضافت التحقيقات: “أن الدجال القتيل أوهم المتهمة بأنه معالج روحاني قادر على علاج ابنها الأكبر الذي يبلغ من العمر 7 سنوات، على النطق نظرا لكونه لا يتحدث رغم بلوغه 7 سنوات، وأثناء وجوده في المنزل، استغل عدم وجود الأب بسبب خلافات بينه وبين الزوجة، وبدأ في التقرب إليها حتى مارس الاثنين الجنس، واستمر القتيل في معاشرتها جنسيا على مدار عامين، وكان يسجل فيديوهات لهما أثناء اللقاءات”.

وشرحت التحقيقات أن المتهمة استعانت بخطيب أختها وقتل المجني عليه بعدما هددها بفضحها ونشر الفيديوهات الجنسية لها والصور، على الفيس بوك وفضح أمرها أمام زوجها، بعدما رفضت استمرار تلك العلاقة.

“عادل” 57 سنة تاجر قماش بمنطقة الموسكي بالقاهرة، ومقيم في منطقة الهرم.. الرجل الخمسيني احترف النصب والدجل والشعوذة وأدعى أنه معالج روحاني، وسبق اتهامه في 12 قضية نصب أموال عامة ومخدرات، وذاع صيته بين رواد وسكان منطقة الطالبية والهرم، بأنه معالج روحاني.

قبل عامين من الآن.. انتهي المطاف لسيدة ثلاثينية تدعى “رانيا” 31 سنة، إلى منزل “عادل” المعالج الروحاني وعرضت عليه مشكلة أبنها الذى يبلغ من العمر 7 سنوات، وغير قادر على الكلام.. لم يتردد الأخير فرد قائلا: أنا قادر على معالجته على النطق.. هينطق وهيتكلم في غضون أيام”.

بدأ عادل في التردد على شقة “رانيا” بحجة علاج ابنها، وأثناء وجوده بدأ في الحديث معها عن جمالها وعن إعجابه بها، وحدثت بينها علاقة غير شرعية، واستمرت العلاقة بينهما على مدار عامين وكان يتردد عليها بحجة معالجة ابنها، واستمرت اللقاءات والمعاشرة بينهما حتى قبل شهر من الآن”.

طالبت “رانيا” “عادل”، بإنهاء تلك العلاقة الجنسية، إلا أن الأخير رفض وهددها بفضح أمرها أمام زوجها وأسرتها وأهالي المنطقة، ونشر صور وفيديوهات إباحية جمعت بينهما، مما دفعها في التفكير في الانتقام منه”.. هكذا جاءت اعترافات المتهمة الرئيسية “رانيا”، أثناء مناقشتها أمام جهات التحقيق حول واقعة قتل “دجال”، المريوطية بمساعدة خطيب أختها، ومحاولة التخلص من جثته في ترعة المريوطية، لإنهاء علاقة جنسية بينهما والتخلص من “الفضحية”.

اعترفت المتهمة أثناء تمثيل جريمتها أمام جهات التحقيق أنها قتلت المجني عليه وقطعت رأسه بمساعدة خطيب اختها، قائلة: “أنا كنت على علاقة غير شرعية معاه لمدة سنتين، وفِضل يعاشرني معاشرة الأزواج، وكنت موافقة علشان خاطر يعالج ابني، ولما اكتشفت أنه نصاب ودجال قلت له لازم العلاقة تنتهي، هو رفض وأصر على استكمال العلاقة وهددني بفضحي بفيديوهات وصور، أنا مكنتش أعرف أنه بيصورني، وقررت اقتلته واتخلص منه”.

اتفقت رانيا على لقاء جنسي مع عادل “الدجال”، في شقة أمها بمنطقة الطالبية، وعقب وصوله إلى الشقة، أخبرت خطيب شقيقتها الذي حضر، وقاما الاثنين بشل حركته وربطه بالحبال، وأمسك الشاب السكين وقطع رقبته وسدد له عدة طعنات في مختلف أنحاء جسده، وبعد ذلك أحضرت أكياس بلاستيك وقام الاثنين بلف الجثة فيه وبجوار الجثة “رأسها”، وبعد ذلك قاما بنقل الجثة من الطالبية وصولا إلى منطقة المريوطية وأثناء محاولة التخلص من الجثة، تم ضبطهما بمعرفة شابين من الأهالي، هكذا تحدثت المتهمة عن تفاصيل قتل المجنى عليه ونقل جثته في “90 دقيقة”، أمام جهات التحقيق، وجاء حديث المتهم الثاني “أحمد” 31 سنة، خطيب شقيقها، مطابقا لما ورد على لسان المتهمة الرئيسية.

وعقب ذلك انتقلت جهات التحقيق، بصحبة المتهمين، تحت إشراف اللواء محمود السبيلى، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلى نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة، ومثل المتهمين الجريمة، وأصدرت جهات التحقيق قرارا بحبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، ونسبت إليهما تهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

تفاصيل الجريمة المروعة التي دارت أحداثها في الساعات الأولى من صباح أمس في منطقة الطالبية والهرم طبقا لما ورد في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي جرت تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، قالت إن بداية الواقعة بورود بلاغا لقسم شرطة الهرم من أهالي منطقة المريوطية بضبطهما سيدة وشابا وجثة أسفل كوبري المريوطية بمنطقة الهرم.

وجاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التي جرت بمعرفة مفتشي قطاع الأمن العام، بإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أنه عقب تلقي إخطارًا من الأهالي لقسم شرطة الهرم انتقلت قوة أمنية من المباحث، تحت إشراف اللواء محمد الشريف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة، وتبين من خلال الفحص، أن الجثة “ع. ا” 57 سنة، بائع قماش بالموسكي، ومقيم بالهرم، له معلومات جنائية، مذبوح وداخل أكياس بلاستيك.

وأوضح الفحص، أن المتهمة المضبوطة، تدعى “رانيا” 31 سنة، ربة منزل، بصحبتها “أحمد” 31 سنة، خطيب أختها، وجرى إخطار النيابة العامة، وانتقلت إلى مناظرة الجثة، وقررت عرضها على الطب الشرعي، لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.

وتحفظت قوات الأمن على المتهمين، تحت إشراف العقيد أسامة عبد الفتاح رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، والعقيد محمد راسخ مفتش مباحث الهرم، والمقدم محمد الصغير، رئيس مباحث الهرم، وبمناقشة المتهمة الرئيسية “رانيا”، أقرت بارتكاب واقعة القتل، لإنهاء علاقة غير شرعية مع القتيل.

الوسوم
إغلاق