أخبار

قيادة حركة حماس تعقد اجتماعات مكثفة للتباحث حول المستشفى الأمريكي

Paltel

كشفت مصادر مطلعة مساء اليوم الأحد ،ان قيادة حركة حماس تعقد اجتماعات مكثفة على مستوى الصف الأول للتدارس والتباحث بشأن المستشفى الامريكي المقام على حدود شمال قطاع غزة.

واوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، ان هناك توجه لدى الحركة برفض هذا المشفى، خاصة بعد الضجة الكبيرة التي احدثتها صور هذا المشفى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم وصفها بالقاعدة الامريكية.

واضاف: “ان الحركة شعرت بتهرب وتنصل الفصائل الفلسطينية من التفاهمات، والبعض لم يكتفِ بموقفه الرافض، بل هاجم إقامة المشفى الامريكي وشكك بان الحركة متعاونة مع الإدارة الامريكية، مما جعل الحركة في موضع مسؤولية كبيرة، وتدرس الموضوع من كافة النواحي”.

يُشار إلى أنه يجري في هذه الأيام تجهيز وبناء مستشفى ميداني بإشراف أمريكي في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، وأثار الجدل بين الفصائل والقيادات الفلسطينية، بين مؤيد ومعارض لإقامة المستشفى.

وكانت حركة “فتح”، وصفت مساء أمس في بيان لها، بناء المشفى الميداني الأمريكي شمال غزة بـ”القاعدة الأمريكية العسكرية”، مؤكدة أن “حماس على استعداد بأن تقوم بأي شيء مقابل أن يتم اعتمادها من قبل تل أبيب وواشنطن كشريك”.

وجاء في بيان حـركة “فتح”، أن “حماس ترتكب جريمة بحق القضية الفلسطينية والشعب بهذه الموافقة، والتي ثمنها أن تقوم إدارة ترمب، بالتعامل معها واعتمادها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية التي ترفض التعامل قطعياً مع الإدارة الأمريكية”.

وردت حركة حماس على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، إذ قال “إن معارضة قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله لأي إجراء للتخفيف عن أهالي قطاع غزة، يؤكد رغبتها في استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، لتحقيق أهداف فئوية حزبية تتقاطع مع أهداف الحصار الإسرائيلي”.

وطالب قاسم في بيان صحفي، قيادة السلطة في رام الله، بالمبادرة لرفع الإجراءات العقابية ضد أهالي قطاع غزة، والتي تعمق الأزمة الإنسانية في القطاع، ووقف سياستها “الفئوية المناطقية المقيتة”، حسب قوله.

من جانبه، أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ان قطاع غزة يعاني من أزمة صحية خانقة، وأن حركة حماس هي من حددت منطقة اقامة المستشفى الميداني الأمريكي وهي تبعد عن السياج الأمني مئات الأمتار، وأن الحاجة الطبية في قطاع غزة دفعت حركة حماس بقبول دخول مستشفى تابعة لجمعية خيرية أمريكية وهي ضمن التفاهمات ونتاج لمسيرات العودة وكسر الحصار وهي تحت الاختبار، ولم تفرض على الحركة بل هي من وافقت عليها.

أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، أكد أن كافة القوى السياسية، ترفض إقامة المستشفى الميداني الاميركي في القطاع.

وأضاف الزق في حديث لاذاعة “صوت فلسطين”، ان المستشفى يأتي في سياق مؤامرة واضحة على شعبنا هدفت للتعامل مع قضيتنا وكأنها قضية انسانية واقتصادية يمكن حلها من خلال مشاريع تنفذ هنا وهناك.

وأشار إلى أن حماس تحاول أن تظهر للجميع أن اقامة المستشفى تتم بالتوافق مع الفصائل، غير ان جميعهم يرفضونه ليس بسبب عدم الحاجة اليه، إنما بسبب ما يشكله هكذا مشروع من خطر على الوحدة الفلسطينية والسير في مسار فصل القطاع عن الضفة والتعامل معه ككيان مستقل

بدورها، نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، “الإدعاء بموافقة كل القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة” لإقامة المستشفى الأمريكي الميداني شمال غزة، وأكدت أنها “لم تكن جزءاً من أية تفاهمات أو ترتيبات تتعلق بهذا الأمر”.

من جانبه اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت ان المستشفى الميداني الامريكي في قطاع غزة تأتي ضمن خطة اقتصادية لصفقة القرن وهو توافق بين اسرائيل وحماس وامريكا.

واضاف رأفت في تصريحات إذاعية، إن هذا المستشفى لم يتم التوافق عليه مع السلطة الوطنية أو منظمة التحرير وإن القيادة مع تطوير القطاع الصحي في غزة ولكن ليس تحت سيطرة أمريكا وإسرائيل.

الوسوم
إغلاق