منوعات

قضية نانسي عجرم : هذه آخر التطورات

Paltel

بعدما تقدمت عائلة أحمد الموسى الشاب الذي قُتل على يد فادي الهاشم، زوج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، واتهم باقتحام منزلهما، بطلب توسع بالتحقيق في الدعوى الراهنة، للنيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، يبدو أن القضية لن تقفل سريعاً، خصوصاً في ظل وجود تطورات يومية.

استدعاء #نانسي_عجرم وزوجها #فادي_الهاشم للتوسع بالتحقيقسطَّرت النائب العام الإستئنافي في #جبل_لبنان القاضية غادة عون…

Gepostet von ‎وكالة اخبار بيت ياشوط نيوز‎ am Donnerstag, 9. Januar 2020

حقيقة صور نانسي وزوجها والقتيل

تداول الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، صورًا تجمع نانسي عجرم وزوجها بالقتيل، مستدلين بذلك على وجود معرفة مسبقة معه، قبل أن يتبين أنّ الصور في الحقيقة تعود للإعلامي اللبناني إيلي أبو نجم، الذي غرد على حسابه على “تويتر” قائلًا: “يتداول البعض هذه الصورة، زاعمين أنها تعود للشخص الذي دخل لسرقة منزل الفنانة نانسي عجرم، في حين أن هذه الصورة تعود (لي)، وأنا المسؤول الإعلامي في مكتب نانسي عجرم وصديق للعائلة”.

رسالة أم القتيل لنانسي عجرم

توجهت أم محمد الموسى بالحديث لعجرم، في لقاء مصور معها عبر إذاعة “المدينة إف إم”، مشيرة إلى أنّ ابنها كان يتباهى بعمله في منزلها، الذي كان يصفه بأنه (من الخارج فقط) أكبر من قريته بأكملها في إدلب، ومؤكدة أنه لم يكن يعرف تفاصيله من الداخل أبدًا.

كما طرحت أمّ محمد العديد من التساؤلات حيال رواية الهاشم، ابتداء من سبب إطلاق 16 رصاصة على ابنها، الذي وصفته بـ”الدرويش”، وحتى ادعاء وقوع “تبادل إطلاق نار”، على الرغم من أنّ المسدس الذي كان يحمله القتيل غير حقيقي.

وأكدت أيضًا أنّ من حق الهاشم الدفاع عن نفسه، إلا أنها قالت: “كان يمكنك إطلاق النار على قدميه أو على يديه، كان 4 رجال يحيطون به وكان وحيدًا، كان يمكنهم تقييده ثم تسليمه للقضاء اللبناني”، ثم اتهمت الفنانة وزوجها بفبركة مقطع الفيديو الذي تداولته وسائل الإعلام، مع مزاعم أنّه يصور ما رصدته كاميرات المراقبة في فيلا عجرم ليلة الحادثة، مؤكدة أن من ظهر فيه ليس ابنها.

وقالت: “تلك ليست حركات ابني، كما أنّ اللص الذي يهدف للسرقة يتصرف بسرعة لئلا يشعر بوجوده أحد”، وأضافت: “ابني نحيل، ومن ظهر في الفيديو أسمن منه ويبدو وكأنه أحد حراسهم، إنها تمثيلية أنتجوها وأخرجوها وجلبوا ممثلين تابعين لهم، هنالك قصة خفية يجب أن يفصحوا عنها، ابني قُتل قبل تصوير الفيديو وأدخلوه إلى قلب الفيلا”.

واستنكرت أم محمد التمثيل بجثة ابنها، وخلع الثياب عنها، متسائلة عن سبب عدم احترامهم لحرمة الموت، وقالت: “نانسي أم وزوجها أب، قتلوه وسيوضع تحت التراب، ولكن كان عليهما احترام حرمة الميت”.

تطوع محامين سوريين للدفاع عن المتهم بقضية نانسي عجرم

هذا ما قالته والدة المتهم المقتول في منزل الفنانة اللبنانية #نانسي_عجرم لـ #المدينة_اف_ام والمحامون السوريون المتطوعون للدفاع عنه…

Gepostet von ‎المدينة اف ام Al Madina fm‎ am Mittwoch, 8. Januar 2020

محامون سوريون يتطوعون للدفاع عن القتيل

أكد محامون سوريون متطوعون للدفاع عن القتيل، ثقتهم بإنصاف القضاء اللبناني، وكشف المحامي جميل الغيث، في لقاء مع إذاعة “المدينة إف إم”، أنّ أدلة جديدة تشير لسيناريو جديد غير مطروح في القضية، ستطفو على السطح في الأيام القادمة.

كما أفصحت المحامية ريهام بيطار، أنّ لديها ولدى زملائها، رغم ثقتهم بنزاهة القضاء اللبناني، تخوفات مشروعة من أن تؤثر سلطة عجرم وزوجها وشهرتهما ونفوذهما على مجرى التحقيق، خاصة وأنّ القتيل كان “مظلومًا وفقيرًا”، بحسب قولها.

وأضافت بيطار: “نحن مستعدون في حال لم ينصف القضاء اللبناني الفقيد، للجوء لمنظمات ومحاكم دولية”.

حملة مضادة من فنانين سوريين: لا للعنصرية

تعاملت الكثير من وسائل الإعلام مع قضية اقتحام منزل عجرم، بطريقة عنصرية، وكذلك فعل الكثير من النجوم اللبنانيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين لم يكتفوا بالتضامن مع الفنانة وزوجها، بل ركزوا على جنسية القتيل، مدينين السوريين بأكملهم، ومتناولين إياهم بالسباب والشتائم، وداعين لترحيل اللاجئين منهم من لبنان.

وأعرب الكثير من الفنانين السوريين بدورهم، عن قلقهم من الفتنة التي قد تثيرها العنصرية المطروحة، داعين للتعامل مع القضية بوعي أكبر من قبل وسائل الإعلام، حيث كتبت الفنانة كنده علوش: “لما يكون في مجرم، حرامي أو قتيل، هي الألقاب بتكفي للكلام عن متهم”، وأضافت: “قانونياً ما بتستخدم جنسية المتهم للدلالة عنه، أكيد الضرر الواقع على أسرة فيها أطفال هو ضرر نفسي كبير، منتمنى يتجاوزوها بأسرع وقت، بس الفتنة خطرها كبير، يا ريت المواقع والمنابر الإعلامية تكون أكثر وعيا بصياغة الخبر”.

وشككت الإعلامية السورية علا عباس بالرواية التي جاءت على لسان فادي الهاشم، مستهجنة قنل الشاب بهذا العدد الهائل من الرصاص.

وانتقدت المغنية السورية فرح يوسف تركيز محطة “إم تي في” على جنسية القتيل، مشيرة إلى أن المحطة لا تفوت أي فرصة في التحريض على أبناء بلدها، وتنشر خطاب كراهية بين الشعبين الجارين.

وأكدت الفنانة والصحافية إيمان الجابر، أنها تأثرت بمقتل الشاب الموسى كما لو أنه فرد من عائلتها، وقالت متسائلة: “هل كان للقتل بـ 16 الرصاصة سبب آخر غير أنه سوري؟ ما كان بيكفي رصاصة… رصاصتين…! لو كان المقتول سعودي ..إماراتي.. مارح قول أميركي ..كان بكفّي”.

الوسوم
إغلاق