أخبار فلسطين

جبهة التحرير العربية تحيي الذكرى الــ13 لاستشهاد الزعيم صدام حسين بخان يونس

Paltel

غزة – زياد عوض

احييت جبهة التحرير العربية، وحزب البعث الإشتراكي، اليوم الأحد، الذكرى الثالثة عشرة لرحيل القائد الشهيد صدام حسين، خلال إحتفال وطني أقامته في قاعة “دريم بلاس” بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وحضر الاحتفال الذي حمل عنوان (بنهج الشهادة ننتصر) ، محافظ خان يونس د. أحمد الشيبي، وعضوي الجلس الثوري حركة فتح اياد نصر واياد صافي وقيادات العمل الوطني والإسلامي، وقيادة وكوادر جبهة التحرير العربية، واللجان الشعبية في المخيمات، وقيادات حركة فتح، وحشد غفير من أبناء شعبنا.

احييت جبهة التحرير العربية، وحزب البعث الإشتراكي، اليوم الأحد، الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الزعيم صدام حسين في مهرجان حاشد بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

Gepostet von ‎زياد عوض‎ am Sonntag, 12. Januar 2020

وقال اللواء فريد المشهراوي مسؤول جبهة التحرير العربية : “نستذكر اليوم بكل فخر واعتزاز الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد القائد الرمز صدام حسين حلم الامة ورمز الاجيال وقاهر الفرس استقبل الشهادة بصبر وعزيمة وايمان وعنفوان القادة الابطال من امتنا العربية المجيدة”.

وشدد المشهرواي على ان اغتيال الشهيد الرمز صدام حسين هو اغتيال للامة جمعاء بكل ما فيها من مقومات الحياة والقوة ، مضيفا: هو اغتيال لجيش المليون جندى واغتيال للمشروع النهضوي والحضاري الذى كان يقوده الحزب في العراق
وهو اغتيال للوحدة الوطنية العراقية التى ارسى دعائمها الشهيد القائد صدام حسين، وهو اغتيال للتحرر والتنمية الاقتصادية والتنمية البشرية والسياسية والقومية وللقيم الانسانية، وهو اغتيال لتحقيق لاهداف الامة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية

وأضاف: بعد اغتيال القائد الرمز صدام حسين لم تمر الامة في تاريخها المعاصر بمرحلة تواجه فيها تحديات خطيرة كالتي تعيشها ففضلا عن التحدى القومي الناتج عن الاحتلال الصهيوني لكل فلسطين وأراضي عربية اخرى، ان الامة العربية تواجه الان مخاطر وتحديات تهدد كياناتها السياسية والجغرافية على مستوى مكوناتها الوطنية وبنيتها المجتمعية بتأجيج الخلافات الطائفية والاقتتال الداخلي بالنيابة و تحديات اخرى من دول الاقليم التى تحاصر الوطن العربي من مداخلة الشرقية والشمالية والقرن الأفريقي .

وتابع: “لقد كان عراق الشهيد صدام حسين ومنذ ثورة 17-30 تموز 68 وحتى احتلال العراق في 9/4/2003 منارة للعرب والمسلمين وقبله لكل دعاة الانسانية وكان ملاذ لكل الشرفاء والمناضلين والسد المنيع المدافع عن الحق العربي فى وجه الاطماع الفارسية التوسعية”.

واكمل: “لقد كان من اسباب اثارة حفيظة الادارات الامريكية والكيان الصهيوني الدعم الدائم الذى كان يقدمه العراق لشعبنا الفلسطيني وثورته المعاصرة منذ انطلاقتها بالمال والسلاح اضافة الى دعم الانتفاضة الثانية في الوقت الذى كان فيه العراق تحت الحصار الدولى من خلال تكريم الشهداء والجرحى واصحاب البيوت المهدمة وعلاج الجرحى والمصابين على نفقة العراق”.

واشار الى أن هذا الموقف المتميز من قضية العرب الاولى ( فلسطين ) دفع بالعملاء من الحكام العرب المشاركة في العدوان على العراق واحتلاله واغتصاب سلطته الوطنية والمساهمة في قتل شعبه وتفتيت مقدراته الحضارية والمادية وما زالوا على هذا النهج .

وأكد المشهراوي، ان المرحلة التي تمر بها الامة العربية الان هي مرحلة مصيرية ومفصلية وعلى ضوء نتائجها سترسم معالم المستقبل العربي للأجيال القادمة مشيرا الى أنه اذا استطاعت القوى المعادية ان تثبت اقدامها وتخلق بيئة سياسية ومجتمعية ملائمة لأهدافها هذا يعنى ان كل التضحيات التي قدمت في مواجهة اعداء الامة داخليا وخارجيا قد ذهبت سدى، وستدخل الامة مرحلة من مراحل الضياع السياسي والحضاري .

ودعا المشهراوي القوى الحية في الامة المعبرة عن طموحاتها الاستمرار في المقاومة والصمود مؤكدا أنها بلا شك ستفتح الافاق امام عهد جديد في مسار النهوض العربي نحو تحقيق اهداف الامة، وخير مثال انتصار المقاومة العراقية بقواتها الذاتية على امريكيا وهى اعتى قوة عسكرية في العالم ونتائج الفعل المقاوم للاحتلال الصهيوني في فلسطين.

وتابع: واذ تمر علينا الذكرى 13 لاستشهاد المجاهد صدام حسين، فقد اغتال المحتلون الامريكيون وعملائهم الفرس رفاق دربه الشهداء القادة طه ياسين رمضان وعلى حسن المجيد وبرزان ابراهيم عواد البندر واولاده الشهداء الابطال عدى وقصى صدام حسين وحفيده مصطفى قصى والقائمة تطول من شهداء البعث والمعتقلين في العراق اضافة الى اغتيال 186000 شهيد من حزبنا العظيم .

واضاف: ان الأيدي الامريكية والصهيونية والفارسية الاثمة التى نالت من قائد الامة الشهيد صدام حسين رحمه الله كانت تظن انها بجريمتها تلك قد اجتثت اسم القائد وفكر البعث العظيم من فكر ووجدان وتاريخ العقل العربي فهم واهمون وليعلموا ان تلاميذ واشبال القائد هم الذين يقودون الثورة فى العراق ولم يصبهم الوهن والضعف عابرين للطائفية والحزبية ينادون بصوت واحد ” ايران برا برا”.

وتابع: منذ فجر التاريخ وحتى الان لا يوجد موقف ايجابي واحد قدمته ايران الفارسية للعرب، بل مارسو ضد العرب القتل والتدمير وخير شاهد على ذلك ما فعله قاسم سليمانى من تقتيل وسحل واغتصاب مئات الالاف من رجال ونساء واطفال شعبنا في سوريا والعراق ولبنان واليمن .

واكمل حديثه قائلا: بمجرد ان القاتل العدو الامريكى يصبح القتيل بطل، فالقاتل امريكى والقتيل مجوسى وكلاهما وجه واحد لعملة واحدة يشكلون الخطر الاكبر على الامة العربية باطماهم التوسعية والطائفية في المنطقة .عاشت المقاومة العراقية بقيادة الرفيق الامين العام عزت ابراهيم الدورة حفظه الله وسدد رميه .

وتابع: في الذكرى 13 لاستشهاد شهيد الحج الاكبر صدام حسين فان جبهة التحرير العربية تؤكد على ما يلى :موقفها السابق في ان اجراء الانتخابات ضرورة لتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز مؤسساتنا في مواجهة المؤامرات الدولية .

واكد ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية تثمن عاليا مبادرة الاخ الرئيس ابو مازن من اجل اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا الفلسطيني لتعزيز الديمقراطية في مواجهة ما يتعرض له من مؤامرات تستهدف انهاء حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

واضاف ان الجبهة تؤكد على رؤية القيادة الشمولية لاجراء الانتخابات في كافة الاراضى المحتلة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لما لها من مردود ايجابي على كافة الصعد داخليا وعربيا ودوليا .

واشار إلى أنه بهذه المناسبة تتوجه ج .ت. ع اصدق التهانى والتبريكات من الاخوة في حركة التحرر الوطنى الفلسطيني فتح بمناسبة ذكرى انطلاقتها 55 انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، مؤكدين اننا سنبقى على العهد حتى تحقيق اهداف شعبنا في اقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

الوسوم
إغلاق