أخبار فلسطين

ابو هولي: لا انتخابات بدون القدس والوحدة الوطنية سلاحنا الرئيسي في مواجهة المشاريع التصفوية

Paltel

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي ان الاعتداءات الاسرائيلية والمؤامرات التصفوية التي تقودها الادارة الأمريكية لن تنال من عزيمة وإرادة شعبنا الذي سيقف في وجه كافة المؤامرات التي تستهدف مشروعه التحرري في العودة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

واشار د. ابو هولي في كلمته التي القاها نيابة عنه مدير عام المخيمات في المحافظات الجنوبية الدكتورعادل منصور في الاحتفال الوطني التي نظمته جبهة التحرير العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي تحت عنوان (بنهج الشهادة ننتصر) لإحياء الذكرى الثالثة عشرة لرحيل القائد العروبي الشهيد صدام حسين، وذلك في قاعة دريم بلاس في خان يونس، بحضور محافظ خان يونس د. أحمد الشيبي، وعضوي الجلس الثوري حركة فتح اياد نصر واياد صافي وقيادات العمل الوطني والإسلامي، وقيادة وكوادر جبهة التحرير العربية، واللجان الشعبية في المخيمات، وقيادات حركة فتح، وحشد غفير من أبناء شعبنا الى ان تصريحات نتنياهو حول ضم الأغوار، وتصريحات وزير جيش الاحتلال بينيت حول نقل المستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية وفرض سيادة “الاحتلال على المناطق المصنفة C” في الضفة الغربية، وتصريحات وزير الخارجية الأميركي بومبيو حول المستوطنات، وتصريحات سفير الإدارة الأميركية لدى تل أبيب فريدمان، حول ما يسمى صفقة العصر، وتركيزها على الضفة الغربية، تعكس حجم التنسيق والتساوق بين الإدارة الامريكية وحكومة الاحتلال الاسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتعكس في الوقت ذاته حالة التخبط التي تمر فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق حول جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني واستباحة اراضيه ومصادرتها لصالح استيطانها غير الشرعي .

واشاد د ابو هولي في كلمته بمواقف جبهة التحرير العربية التي سجلت فيه بكل اعتزاز صفحات مشرقة في النضال الوطني، وتركت بصماتها على محطات هامة في مسيرة شعبنا الكفاحية، وجسدت وبإصرار حرصها على مواصلة النضال جنباً الى جنب مع كافة فصائل العمل الوطني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية التي ستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين.

كما واشاد بمواقف العراق الداعمة للقضية الفلسطينية لمواقف الشهيد صدام حسين ورعايته لفصائل الثورة الفلسطينية ودعمها، ودعم أسر الشهداء والجرحى، ومنح شهداء الثورة الفلسطينية الحقوق نفسها الممنوحة لشهداء الجيش العراقي، مستذكراً بطولات جيش العراق العربي في حرب فلسطين عام 1948، وحرب عام 1967، وحرب أكتوبر وغيرها من الحروب دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها.
واكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ، وانهاء الانقسام باعتبارها سلاحنا الرئيسي والاهم في مواجهة هذه الاخطار من خلال إجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس لافتا الى انه لا انتخابات بدون القدس، وان اي انتخابات بدون القدس والمقدسيين يعنى تنازلنا عن القدس وإقرار بقبول صفقة القرن، وهذا لم يحدث فالقدس غير قابلة للمساومة، وستبقى الجهود مبذولة باتجاه دول الاتحاد الأوروبي وكل الأصدقاء في العالم للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإجراء الانتخابات في القدس .

من جهته اكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض في كلمة القوي الوطنية والاسلامية التي القاها في الحفل على قوة منظمة التحرير وقوة تحالفاتها داعيا الى الالتفاف حولها للتصدي لكل المؤامرات التي حاكتها الولايات المتحدة واسرائيل وحلفائها ضد الامة العربية والقضية الفلسطينية .

ولفت الى ان الحلف الامريكي الصهيوني عمل علي تفتيت وتقسيم الامة العربية بداية من العراق وقتل قيادتها وعلي رأسهم الشهيد صدام حسين واستهداف سوريا ومصر والجزائر لا زال العمل جارفي هذا المخطط من خلال لصفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية.

ونوه العوض الي ان ما يسمي صفقة القرن هي استمرار لهذا المخطط المعادي وان مواجهة ذلك يكون بالالتفاف حول منظمة التحرير واتمام المصالحة الفلسطينية واجراء الانتخابات بما فيها القدس.

وحذر وليد العوض من التعاطي مع المشاريع المشبوهة التي تحاول جر قطاع غزة بعيدا عن المشروع الوطني مثل تفاهمات التهدئة او الميناء العائم او المستشفي الامريكي .

واكد ان الشعب الفلسطيني لن يرضي بغير كامل حقوقه المشروعة في اقامة دولته المستقلة وتقرير المصير والعودة لاراضيه التي هجر منها وفق القرار 194 .

وتحدث عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية وامين سر قطاع غزة اللواء فريد المشهراوي قائلاً: “اننا اليوم ونحن نستذكر الرئيس المجاهد صدام حسين رحمه الله نستذكر الشهداء العظام و رموز الثورة الفلسطينية الرئيس ياسر عرفات والرفيق جورج حبش والرفيق طلعت يعقوب والرفيق ابو علي مصطفى والياسين والشقاقي وغيرهم من العظماء الذين قادوا الثورة الفلسطينية”.

وتابع قائلاً :” ان الرئيس المناضل صدام حسين قاد العراق وحفظ قيمة الانسان العراقي وكرامته واليوم العراق يبحث عن كرامته كان مدافعا عن قضايا الامة العربية بكل شموخ وكبرياء فهو قائد عروبيا بعثيا رسم تاريخ العراق والامة العربية بشموخ وعزة وكرامة رغم تكالب الامبريالية والصهيونية لتفتيت الجهد العربي القومي و العروبي ودفع حياته فداء للوطن وقضايا الامة”.

ودعا الى انهاء الانقسام والتفرغ لمواجهة المؤامرات التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني في عودته الى دياره واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

إغلاق