أخبار

قرارات مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية اليوم الإثنين برام الله

Paltel

قرر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية التي عقدت في رام الله ، اليوم الاثنين، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، اعتماد حزمة الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا.

كما قرر المجلس المصادقة على الاتفاقيات الفلسطينية التركية في عدة مجالات اقتصادية وزراعية، والمصادقة على تعيين لجنة للقيام بمهام مجلس بلدية يطا، واعتماد خطة مقترحات مشاريع القوانين والأنظمة واللوائح التنفيذية، إضافة للمصادقة على عدد من أنظمة الخدمات.

وأدانت الحكومة الإهمال المتعمد من قبل بلدية الاحتلال في مدينة القدس، الذي تسبب بإصابة أكثر من 20 منزلا في باب السلسلة في البلدة القديمة بتصدعات وتشققات خطيرة جراء أعمال الحفر التي تقوم بها طواقم بلدية الاحتلال في المنطقة.

واستمعت إلى تقرير من وزيرة الصحة حول إرسال شحنة من أدوية التلاسيميا والسل وتطعيمات إلى أهلنا في قطاع غزة.

وكان اشتية أعلن في مستهل الجلسة “أننا نرفض ما يسمى “صفقة القرن” و”هي خطة لتصفية القضية الفلسطينية”، معتبرا تلك الصفقة بمثابة خطة لتصفية القضية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي إلى ألا يكون شريكا في هذه الصفقة، لكونها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.

وأضاف رئيس الوزراء أن ما تسمى “صفقة القرن”، لا تستند إلى الشرعية الدولية ولا إلى القانون الدولي، وتعطي إسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والمتمثلة في الدولة المستقلة ذات السيادة ومتواصلة الأطراف بعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وفق القرار الدولي رقم 194.”

وأكد أن هذه “الصفقة” ما هي إلا أداة لتلبية رغبات دولة الاحتلال بزعامة نتنياهو، ولا تشكل أي أساس لحل الصراع، وقدمتها جهة فقدت مصداقيتها وأهليتها كوسيط نزيه لعملية سياسية جدية وحقيقية.

وبين رئيس الوزراء أن تلك الصفقة المشؤومة تعصف بأسس الحل العربي، التي أقرتها القمم المتعاقبة، خاصة مبادرة السلام العربية، وأنها تتعارض مع أسس الحل الذي وضعته أوروبا، مثلما تتعارض مع رؤية دول عدم الانحياز ومؤتمرات القمم الافريقية، مشيرا إلى أنها أصبحت خطة للتفاوض بين “غانتس” و”نتنياهو”، وليست أساسا للحل بين إسرائيل وفلسطين.

وشدد رئيس الوزراء على أن القدس أرض محتلة، وهي لب الرواية الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية، وعاصمة لدولة فلسطين وأنها تمثل حاضر وماضي ومستقبل الهوية السياسية والثقافة والدينية لشعبنا.

وأضاف:” هذه الخطة تهدف لحماية ترمب من العزل ولإنقاذ نتنياهو من السجن وهي ليست خطة للسلام في الشرق الأوسط، بل هي خطة لسلامة الذات لأصحابها”.

وبين رئيس الوزراء: “أن هذه الخطة التي لا تعطي الأرض المحتلة لأهلها، ولا تعترف بحدود الرابع من حزيران عام 1967، ولا تعترف بأن القدس أرض محتلة، بل تعطيها لإسرائيل كعاصمة لها، وتشن حربا مالية على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وتغلق مكتب فلسطين في واشنطن، وتعمل على تجفيف المصادر المالية للسلطة الوطنية، ما هي إلا خطة لتصفية القضية الفلسطينية، ولذلك نحن نرفضها ونطالب المجتمع الدولي بان لا يكون شريكا فيها لأنها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني”.

وطالب رئيس الوزراء الأمة العربية اليوم أكثر من أي وقت مضى، بأن تكون درعا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى ولصون حقوق أهلها، موضحا أن الرئيس محمود عباس، دعا القيادة الفلسطينية لمناقشة كيفية وشكل ومحتوى الرد على هذه المؤامرة، مشيرا إلى أن شعبنا سيقول كلمته إزاءها.

وأشار رئيس الوزراء إلى مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع الماضي، وقال:” لقد كانت لنا مشاركة فاعلة في المنتدى الاقتصادي العالمي وأجرينا العديد من اللقاءات مع رؤساء وزارات ووزراء ورؤساء شركات عالمية في مجالات: البنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة النظيفة والأدوية”.

وأضاف: “لقد دعونا الدول المشاركة في المنتدى العالمي للرد على (صفقة القرن) بالاعتراف بفلسطين ومواجهة تهديدات نتنياهو بالضم، وطالبنا بدعم برامج الشباب والتدريب المهني والزراعة والعلاقات التجارية”.

وفي سياق آخر، طمأن رئيس الوزراء أبناء شعبنا، بخلو فلسطين من فيروس “كورونا” معربا عن كامل تعاطفه مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة التي تكافح الفيروس، كما عبر عن تعاطفه مع الحكومة والشعب التركي لضحايا الزلزال الذي ضرب منطقة الازيغ شرق البلاد.

وأشار إلى أن الحكومة تابعت منذ اللحظات الأولى للإعلان عن انتشار فيروس كورونا أوضاع الطلبة من أبنائنا في مدينة يوهان وأنهم بصحة جيدة وتم التواصل مع كل الأردن والسعودية اللتين أبدتا استعدادهما لنقلهم إلى العاصمة الأردنية.

وقال رئيس الوزراء: “إنه وبتوجيهات من سيادة الرئيس محمود عباس، فقد رفعت الحكومة من درجة التأهب في مرافق وزارة الصحة، ووضعنا طاقما طبيا متخصصا في استراحة أريحا والمعابر لفحص أي قادم من الدول، التي ظهر فيها الفيروس، وتم تجهيز كوادر من الطب الوقائي للتعامل مع أي حالة”.

وتقدم رئيس الوزراء بالتعازي من عائلة الطفل قيس أبو ارميلة، الذي توفي في بيت حنينا مساء الجمعة الماضية في ظروف صعبة.

الوسوم
إغلاق