أخبار فلسطين

“استقالات وإضرابات” أزمة في القطاع الصحي بفلسطين وتخوفات من انتشار فيروس كورونا

Paltel
يشهد القطاع الصحي في فلسطين، أزمات متلاحقة على الصعيد الإداري، وعلى صعيد الخلافات النقابية مع الحكومة الفلسطينية، في ظل انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي أكثر من مرة هددت نقابة الأطباء، الحكومة الفلسطينية، بإيقاف العمل لعدة ساعات، وصولا إلى الإضراب عن العمل، حال لم يتم تلبية طلباتهم المتمثلة بزيادة أعداد الكادر الطبي في المستشفيات، ورفع أجور العاملين في القطاع الصحي.

هذا الأمر لم يرق أبدا للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي وصف إضراب الأطباء وتهديداهم بالموقف “الحقير” خصوصا وأن العالم متخوف من انتشار فيروس كورونا.

وقال الرئيس عباس، خلال لقائه بقيادات وكوادر حركة فتح برام الله: “هناك بعض النقابات تعلن الإضراب مثل نقابة الأطباء وبعدها المعلمين والمحاسبين، ويريدون زيادات، ونحن ليس لدينا أن ندفع الراتب الأصلي، فأنا استقبلت نقابة الأطباء، وقدموا لي وعوداً وعادوا عنها، ومن غير إضرابهم في ظل وجود فيروس كورونا، وهذا موقف غير أخلاقي وغير مسؤول”.

وأضاف، “صفقة العصر من جهة والحصار المالي والاقتصادي من جهة، ثم كورونا، فعلا موقف حقير فأنت طبيب إنسان، والمفروض أنك لو بآخر الدنيا، هذا وقتك وليس الإضراب”.

وبعد أن وصف موقفها بالحقير، أصدرت نقابة الأطباء، بياناً صحفياً، رداً على تصريحات الرئيس الفلسطيني، وقال فيه إن من أوصل رسالة النقابة للرئيس عباس، خان الأمانة، ونقلها مغلوطة، مؤكدين استعدادهم الفوري للجلوس مع الرئيس عباس، وتوضيح الأمر، وأنهم سيقبلون بحكمه، تجاه الرسالة الحقيقية للنقابة.

ورغم ذلك، قررت النقابة الشروع في اضرابها وتعليق العمل بالمستشفيات، إضافة لتصعيد الأمر ليشمل الاعتصام الدائم.

أزمة الأطباء لم تتوقف عند ذلك، بل تقدم عدد من أطباء قسم الأطفال في مجمع فلسطين الطبي برام الله، باستقالة جماعية، بسبب ما أسموه “إهانة” وزيرة الصحة مي الكيلة لهم.

وأكد الأطباء في كتاب الاستقالة، أنها جاءت بسبب الإهانة التي تعرضوا لها من قبل وزيرة الصحة، مي الكيلة، حول وجود تسيب وسوء إدارة بقسم الأطفال، بدون أدلة أو إثباتات موثقة.

وأبدى المواطنون في الضفة الغربية وقطاع غزة تخوفهم من إمكانية أن تؤثر كل هذه الصراعات والخلافات على انتشار فيروس كورونا في صفوف الناس، لأنه لا يوجد على حد وصفهم أي قدرة فلسطينية على كبح جماح الفيروس، في ظل الاستقالات والاضرابات التي تحدث يوميا.

زر الذهاب إلى الأعلى