مقالات

احذروا نظرية الصدمة التي تنتهجا امريكا .. بقلم: نبيل برزق

Paltel

ان حالة الهذيان السياسي والاقتصادي والمالي والاجتماعي..
التي وصل واستسلم إليها بعض الكتاب والإعلاميين والسياسيين ، في تنفيذ نظرية الصدمة التي تنتهجها امريكا، لدى الشعوب ..وخاصة الشعب الفلسطيني ..
هذه النظرية التي تؤدي الى خلق أزمات مالية وإقتصادية وسياسية وإيجاد البدائل .. بعيدا عن الحروب التقليدية..
وإيجاد حالة من الارباك والعمل على تطويرها لدى الشعوب.. لتشككك بقيادتها كما يحدث الآن على الساحة الفلسطينية ..
فما الحصار والابتزاز المالي الإسرائيلي. والظهور المفاجئ لشخصيات ورقية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والصحية والمالية للشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية والاجتماعية وغيرها ،
ومما يخطر في ذهنك، بافتعال الأزمات الداخلية وعوامل خارجية تحاول تضيق الخناق على الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية..

هي إحدى إفرازات نظرية الصدمة ..وهي التي تحاول امريكا واسرائيل وكل قوى الشر وأدواتها تمريرها .. حتى تخلق حالة من الضغوطات المتسارعة ، باستمرار الازمات المختلفة والممنهجة(غسيل مخ)..
بحيث تصبح ترفض الواقع وتقبل مما لا تقبل فيه في الماضي
من حقوق وطنية وسياسية..
ليظهر من يقبل باقل من مشروعنا الوطني الفلسطيني ..
وتبدأ الانفراجات الاقتصادية والمالية على حساب حقوقنا الوطنية والسياسية ..
نتيجة نظرية الصدمة المدمرة ..

باختصار نظرية الصدمة تجعلك تحت الخناق الشامل والضغوطات المتلاحقة في كافة المجالات ، حتى تقبل مما كنت لاتقبله بالماضي ..

فقضيتنا الوطنية ليست قضية اقتصادية أو إنسانية..
بل هي ثورة شعب بامتياز يطالب بحقوقه السياسية بحق العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس أبومازن رئيس دولة فلسطين (ايوب فلسطين)
كان الله في عونكم

عاشت فلسطين حرة عربية

إغلاق