أخبار

هل تكون النساء سبب خسارة ترامب السّباق الانتخابي؟

Paltel

استعرضت الصحافية الأميركية مونيكا هيسي آراء الناخبين تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المرشح إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر)، مشيرة إلى أنَّ النساء من شأنهن أنَّ يتسبّبن بخسارة ترامب في السباق الانتخابي.

وأظهر الفيلم الوثائقي “ترامب الذي أعرفه” (The Trump I Know) الذي يمكن تحميله، النساء المقربات من الرئيس واللواتي يمثّلن الداعم الأول له، ومن بينهن مستشارته السابقة كيليان كونواي ورئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأميركي رومني ماكدانيال، التي أعلنت أنَّ ترامب هو الرئيس الوحيد الذي يختار امرأة ملازمة للبيت لإدارة حزبه.

وأعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني والمتحدثة الرسمية السابقة باسم حملة ترامب الانتخابية كاترينا بيرسون عن امتنانهما من وظيفتهما كونهما أمهات عاملات.

وباهتمام ترامب بنساء الضواحي، أظهر الاستطلاع الأميركي الذي أُجري حديثاً أنَّ المرشح الديموقراطي جو بايدن قد حاز النسبة الأعلى من أصوات النساء وتفوّق على ترامب بفارق 23 صوتاً. وفي ما يخص الأصوات التي أدلت بها النساء العاملات ذوات البشرة البيضاء في ولاية ميشيغان، ظهر فارق بسيط في النتائج، إذ حصل جو بايدن على نسبة 52 في المئة من الأصوات مقابل 45 في المئة لمصلحة ترامب.

وأعلن “مركز بيو للأبحاث” عن تقدم بايدن على ترامب بفارق 44 صوتاً من أصوات الناخبات الإسبانيات و85 صوتاً من أصوات الناخبات ذوات البشرة السوداء. وأظهر المركز أنَّ نساء الضواحي قد صوتن لمصلحة بايدن بفارق 19 صوتاً عن ترامب.

وإذا كانت الاستطلاعات صحيحة وخسر ترامب في الانتخابات، فسيعود ذلك إلى افتقاده أصوات النساء، لا سيما ذوات البشرة الملونة، بمن فيهن اللواتي لم يدعمن ترامب يوماً، إلى جانب فئة من النساء ذوات البشرة البيضاء.

ويزخر تاريخ ترامب بالتعليقات المثيرة للجدل بشأن النساء، واعتباره أنَّ اهتماماتهن يقتصر على الماديات والمجاملات.

والواقع أنَّ مشكلة النساء مع ترامب تعتبر نوعاً من التمرد بعدما سئمن من الشعور بالعجز والتعرض للتنمر. وأشارت امرأة من ولاية كولورادو الأميركية إلى أنَّ ترامب يعتبرها تشكل تهديداً لنمط حياته. واعتبرت أخرى من ولاية كاليفورنيا أنَّ الذكورية السامة لا تحقق نتائجَ ملموسة تحتاج النساء إليها، ومن بينها الوصول إلى الرعاية الصحية والاستجابة الملائمة لتفشي وباء كورونا وغيرها.

وسئمت النساء من استيعاب وطأة فشل ترامب كرجل من جهة ورئيس من جهة ثانية، وممارساته التي تشمل تأجيج الحقد والتعهد بتعيين قضاة مناهضين للإجهاض، ومحاولة إلغاء قانون المساواة في الأجور بين الجنسين.

إلى ذلك، اتهم عدد من النساء الرئيس الأميركي بسوء السلوك الجنسي. وأشارت هيسي إلى أنَّ وصف ترامب للنساء في بعض الأحيان يعكس نظرته التي تصورهنّ كرسوم كاريكاتورية.

وفي نهاية الوثائقي، أطل ترامب وأشاد بإنجازاته معلناً أنَّه قد حكم الولايات المتحدة في أعظم عام مر عليها، باستثناء الوباء الآتي من الصين الذي تفشى فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى