أخبارأخبار فلسطين

فكرت في تفجير استاد .. يديعوت تكشف: هكذا خططت إسرائيل لاغتيال عرفات وقيادة فتح

Paltel

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، تفاصيل محدودة من عملية خططت لها أجهزة الأمن الإسرائيلية لتفجير ملعب في لبنان كان يتواجد به الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والقيادي الراحل خليل الوزير، وكبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 1982.
وبحسب يديعوت التي ستنشر التفاصيل كاملة في ملحقها الأسبوعي يوم غد الجمعة، فإنه تم إطلاق اسم “أولمبيا” على العملية التي قالت الصحيفة في تقريرها أنها كانت ستغير من وجه الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة، فإن العملية ألغيت قبل دقائق من تنفيذها وفي اللحظة الأخيرة، وهو ما سيكشف عن تفاصيله غدًا بشهادات الشخصيات التي كانت قائمة على العملية.
ووفقًا للتقرير، فإنه تم وضع عبوات تحمل عدة كيلو غرامات من المتفجرات تحت مقاعد الملعب، وكان هناك 3 عربات أخرى تحمل أطنان من المتفجرات بجانب المدرج، وكان سيتم تفجيرها بعد خروج الأشخاص الذين سيفرون مذعورين من المكان بعد تفجير العبوات في البداية، ما يؤدي في النهاية إلى عملية دموية كبرى في ذلك الوقت تنتهي باغتيال عرفات والوزير.
وبدأت جذور العملية والتخطيط لها بعد قتل عائلة إسرائيلية على يد سمير القنطار في أبريل/ نيسان عام 1979، وفي ظل غضب إسرائيل، أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينها رفائيل ايتان، الذي أمر بقتلهم جميعًا، والقضاء على جميع أعضاء منظمة التحرير في لبنان، ووقع الاختيار على مئير دغان لتنفيذ الهجوم.
وسيشمل التقرير غدًا شهادات دغان ويانوش بن غال قائد المنطقة الشمالية حينها واللذين توفيا في الأعوام الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن قلة فقط في إسرائيل كانوا يعرفون الوقت الحقيقي لتنفيذ الخطة، وكذلك عن نشاط الجيش في لبنان في تلك الأيام، حيث عملت وحدة ظل سرية فائقة القدرات بعلم رئيس الأركان وشعبة المخابرات لتنفيذ هجمات في حرب عصابات واغتيالات للفلسطينيين، وتم إخفاء معظمها عن رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها مناحيم بيغين.
وتم التخطيط للعملية الكبرى، من قبل عدد صغير من الشركاء السريين وليس ضمن موافقات ورتب عسكرية كما هو المعتاد، لكنها توقفت في اللحظة الأخيرة من قبل بيغين شخصيًا بعد أن استدعى القائمين عليها وهو على سرير المرض.
وبعد نصف عام بدأت حرب لبنان الأولى والتي انتهت بتكلفة باهظة من الضحايا، حيث اعتقد دغان حتى يوم وفاته أن إسرائيل أضاعت حينها فرصة ذهبية.
وقال: “لو تمت الموافقة على العملية، لكانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قد خرجت من اللعبة في ذلك اليوم، لكننا جميعًا نجونا من حرب لبنان بعد ستة أشهر، ومن عدد لا حصر له من المشاكل الأخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى