Paltel
منوعات

“للرجال فقط” .. كتاب يصحبك كاتبه إلى عالم النساء الخفي

” إلى الرجال الذين إذا عاهدوا لم يغدروا، لأنهم يعرفون “أن العهد كان مسئولا

وإذا أعطوا ميثاقًا لم ينقضوا، لأنهم يعرفون أنه “ميثاقًا غليظًا”.

وإذا أخذوا قلبًا لم يعبثوا، لأنهم يعرفون أن الله أمر أن نُؤدي الأمانات إلى أهلها”، هذه الكلمات هي الإهداء الذي بدأ فيه الكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي كتابه الجديد “للرجال فقط”.

“للرجال فقط” كتاب صدر حديثًا عن “دار كلمات” للنشر والتوزيع الكويتية، وحصلت “سبق24″ على نسخة حصرية منه، وتدور أحداثه كما يقول الكاتب:” حول قدرة الله على خلق حواء من تربة منفصلة كما خلق آدم، ولكنه خلقها من ضلعه، أراد الله سبحانه وتعالى أن يشعر آدم أن حواء قطعة منه ليحميها، وأن تشعر حواء أن آدم أصلها فتحن إليه حنين المسافر إلى وطنه”.

 كانت هذه طريقة الخالق المتقنة لضمان الحب بينهما أبد الدهر، ولكن الحب وحده لا يكفي، وهذا الكتاب وإن كان موجها للرجال بالدرجة الأولى، إلا أنه محاولة لشرح هذا الاختلاف، إذ يحاول شرقاوي في صفحات كاتبه هذا أن يُحلل الفوارق بين الرجال والنساء؛ بطريقة إنسانية صرفة، كما حاول قدر الإمكان الابتعاد عن إعطاء الأمر بعدًا دينيا.

وأنت تُقلب صفحات الكتاب ستشعر كما لو أن الكاتب يصحبك برحلة إلى عالم النساء الخفي؛ وطرق تفكيرهن وتعاطيهن مع الأحداث؛ لغتهن الخاصة واللغة التي يحببن أن يسمعنها من الرجال؛ كما سيجد الرجال إرشادات للأشياء التي تسعد النساء ولا يلتفتون لها والأشياء التي تزعج النساء ولا يلتفتون لها أيضًا.

أدهم شرقاوي والمسمى أيضًا بـ”قس بن ساعدة”، كاتبٌ في الثلاثينات من عمره، وهو فلسطينيّ الجنسية يُقيم في لبنان، ومتزوج وله من الأبناء، ثلاثة بنات وولد.

يعمل شرقاوي مدرس لغة عربية، وهو حاصلٌ على دبلوم دار معلمين ودبلوم تربية رياضية من منظمة يونسكو, كذلك أُجيز شرقاوي في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت، كما حصل على درجة الماجستير في الأدب العربي من ذات الجامعة، وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بيروت العربية.

و من مؤلفاته: -كش ملك – خربشات خارجة عن القانون – حديث الصباح – عن شيء اسمه الحب – تأملات قصيرة جداً – نبض- عندما التقيت عمر- مع النبي”.

وهذه بعض المقتطفات التي اخترناها لك _عزيزي القارئ_ من كتاب “للرجال فقط”:

جمال المرأة المتوج بثقافة واحترام وفهم لعقلية الرجل ونضج هو الذي يحمي هذا الجمال من أن يذوي ويصير عاديا.

***

نحن التراب الذي يصنع من الفخار والحجارة والجسور والبنايات؛ أما هن فأضلاع قرب القلب؛ أية مصيبة إذا ما تصلب القلب.
***

المرأة تجد نفسها في تقديم الرعاية أكثر مما تجد نفسها في الوظيفة والاختراع والتفوق.
***

الرجل يشبه حبة الجوز؛ هي صلبة وقاسية من الخارج؛ طيبة وعذبة من الداخل؛ يضع الرجال قشورا حول شخصياتهم لأنهم مفطورين على القوة والإنجاز.
***

إعطاء المرأة نصيحتها للرجل؛ هي فطرتها في تحسين الأشياء حتى تلك التي ليست من مسؤوليتها.
لماذا يشعر الرجال بالغضب من نصائح النساء؟ الجواب بسيط: نحن نحب أن ننجز بالاعتماد على أنفسنا.
***

عندما تستعدان للخروج معاً؛ ولا يعجبكِ قميصه؛ وأنت تريدين له أن يكون أكثر أناقة لأنك تحبينه؛ فلا تقولي له: هذا القميص غير مناسب أبداً لماذا لا تعرف كيف تختار ثيابك؛ هذه ليست محاولة لتجميل العالم؛ هذه إهانة لذوقه؛ محاولة تجميل العالم تكون عن طريق قولك: حبيبي عندك قميص آخر يجعلك تبدو أكثر أناقة من هذا؛ رغم أن كل ما ترتديه جميل.
***

المرأة تعمل مدرسة في البيت لمن لديه واجب منزلي؛ وطبيبة للولد الذي يمرض؛ وداعية للأولاد الذين يقصرون في العبادات؛ ومربية للكائنات الصغيرة التي تحتاج إلى القيم وغرس الأخلاق؛ وخبيرة اقتصادية تدير راتبك الذي بالكاد يكفي؛ ومرشدة اجتماعية للأولاد الذين كبروا؛ هي أيضاً لها عمل وإن لم تكن لها وظيفة تدر دخلا.
***

ربة البيت التي تصنع الحلويات هي إنسان عامل وإن لم تحصل على مكافئة نظير هذا العمل الإضافي؛ المرأة التي تقرر تسريح شعر ابنتها بطريقة جديدة هي إنسان عامل وإن لم تحصل على إكرامية نظير هذه اللفتة الجمالية التي أضافتها.
***

العين عند الرجل بوابة القلب؛ وجمال المرأة هو الشرارة التي تشعل هشيم الرجل.
***

الغزل عند المرأة هو خبز القلب؛ ويؤذيها جدا أن يتضور قلبها جوعا لكلمة غزل.
***

العلاقات التي يراد لها أن تستمر هي مهمة شخصين لا شخص واحد.

***

نفسياتنا نحن الرجال وأمزجتنا أكثر ثباتا وأقل تقلبا؛ وعالمنا الداخلي أكثر استقرارا.
***

الأنهار الجارية؛ البحار التي يهدر فيها الموج؛ دوما مياهها نقية متجددة؛ إنها لا تقف مكانها؛ وحياتها ليست على وتيرة واحدة؛ الماء الآسن قبيح الرائحة هو الماء الراكد الواقف مكانه؛ وهكذا هي الحياة الزوجية.
***

الزوج المرح كالنهر الجاري؛ وكالبحر المتجدد الموج؛ دوما لديه طقس جديد؛ وعنده مشروع سعادة دوما ومفاجآة.
***

أحبكِ: هذه ليست مجرد كلمة من أربعة حروف؛ هي أجنحة تحمل المرأة وتحلق بها عاليا؛ هي ذراعان تضمانها؛ أجل يمكن أن يكون لكلمة ما حضن وذراعين؛ وأحبكِ هي إحدى هذه الكلمات.
***

نحن فينا من الكيمياء أكثر مما فينا من الرياضيات؛ ثمة محفزات عندما تضاف إلينا تجعل منا مركبات أخرى؛ أكثر سوءا أو أكثر جمالا وإقبالا على الحياة، كلمة أحبك التي نسمعها ونشعر بها تشعلنا وتضيئنا.
***

النساء يعبرن عن غضبهن بطرق طريفة أحيانا؛ قد تكون غير مفهومة ولكن الرجل الذكي هو الذي يفهم لغتهن ويلتقط إشاراتهن.
***

المرأة لا تصمت إن كانت ما زالت تؤمن بمعركتها معك أو في سبيلك؛ لكنها تصمت إلى الأبد إن فقدت ثقتها أو أملها بك؛ أو بما بينكما.
***

صمت المرأة دليل على احتضار العلاقة؛ وأنها بحاجة لجرعة أمان عاجلة.

المصدر: قناة بلدنا الإعلامية
 

الوسوم
إغلاق