منوعات

شاهد || من “موسى” إلى “شرشر”.. قصة تسريب فيديو “خالد يوسف” الإباحي

Paltel

ربما لا يعرف الكثيرون أن قصة مقطع الفيديو الإباحي المتداول للمخرج السينمائي وعضو البرلمان المصري، خالد يوسف، مع الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، والذي أصبح حديث المصريين خلال الساعات الأخيرة بعد القبض على بطلتيه، ليست وليدة اللحظة، بل تمتد إلى ما قبل 4 سنوات من الآن.

البداية كانت عندما عرض الإعلامي، أحمد موسي، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية عبر برنامجه على فضائية “صدى البلد” في ديسمبر 2015 ما قال إنها “صورًا تحمل مشاهد جنسية” للمخرج. 

والصور كانت من بينها صورة لفتاتين عاريتين بجانب صورته المعلقة على الحائط.

وطالب موسى، وقتها يوسف بمواجهته والرد على ما يملكه من مقاطع مخلة، والرد على مدى صحتها، وهل هي مفبركة أم أصلية.

وجاء الكشف عن تلك الصور وقتها، في ظل اتهام عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية للمخرج الشهير بالتحرش بزوجته وهو ما أثار ضجة إعلامية آنذاك.

لكن يوسف نفى صحة الصور المنسوبة إليه، قبل أن يعلن موسي ذلك ويؤكد التصالح معه وقتها.

وبعد شهور من الواقعة، تم تداول فيديو جنسي من الهاتف الخاص بالنائب أسامة شرشر، نشرت عبر “جروب” خاص بالنواب على تطبيق “واتس آب”.

لكن شرشر نفى مسئوليته، وقام على إثرها بالتقدم ببلاغ للنائب العام، يتهم فيه “مجهولاً” باختراق الحساب الخاص به على “واتس” اب على “الجروب” غير الرسمي لمجلس النواب، الذي يضم مجموعة من أعضاء المجلس، وإرسال رسالة عبارة عن مقطع فيديو يسيء لأحد النواب.

وأوضح شرشر في تصريحات إلى المحررين البرلمانيين وقتها، أن المقطع الذي تم إرساله على “جروب النواب” هو نفس الفيديو الذي تم نشره بواسطةأحمد موسى عبر برنامجه قبل شهور.

وعقب تسريب المقطع الإباحي المنسوب لخالد يوسف والممثلتين منى فاروق وشيما الحاج قبل أسبوعين، والذي أثار ضجة واسعة في مصر، ربط المخرج ظهور الفيديو في هذا التوقيت بموقفه من قضية التعديلات الدستورية، لكونه أحد المعارضين على تلك التعديلات التي تتوسع في منح صلاحيات للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وقبل أيام، ألقت السلطات المصرية، القبض على الفنانتين اللتين ظهرتا برفقة المخرج الشهير في الفيديو الإباحي، قبل أن يتم حبسهما احتياطًا على ذمة التحقيقات.

وردًا على سؤال بشأن ما تردد على كونه الشخص الذي ظهر مع الفنانتين في الفيديو المتداول، قال يوسف إن هذه المادة المصورة “تم تداولها عام 2015، وعلى إثرها قدم بلاغًا للنيابة ضد من يتداولونها وينسبوها له ولم تتحرك النيابة حتى الآن”.

واعتبر أن “ما يحدث ليس صدفة، وكان بمناسبة إعلان رفضي للتعديلات (على الدستور) وهي حملة تصفية معنوية وتشويه وأسلوب منحط لتصفية معارضين”، دون أن يحدد من يقف وراء هذه الحملة.

وأكد أنه سيعود إلى مصر لاحقًا، نافيًا ندمه على دعم نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، حين كان وزيرًا للدفاع عقب قرار الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر صيف 2013.

ونفى في مداخلة هاتفية مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)  أن تواجده حاليًا في العاصمة الفرنسية باريس ليس هروبًا كما يتردد، دون أن يحدد موعدًا لعودته إلى البلاد.

وأضاف أنه يقوم بزيارة شهرية لأسرته المتواجدة هناك من قبل القبض على الفنانتين أو أنباء هروبه.

وخالد يوسف مخرج مصري شهير قدم عددًا كبيرًا من الأفلام الجماهيرية بنيها “حين ميسرة”، واختاره الجيش المصري لتصوير مظاهرات 30 يونيو 2013، والتي مهدت لإعلان وزير الدفاع وقتها عبد الفتاح السيسي والرئيس الحالي الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بعدها بأيام.

الوسوم
إغلاق