أخبار فلسطين

خبير إسرائيلي: حماس غيرت طريقة عملها في الضفة

Paltel

ذكر خبير عسكري إسرائيلي، يوم الإثنين، أن حركة حماس غيّرت من وسائلها التقليدية للعمل ضد إسرائيل في الضفة الغربية وشرق القدس.

وقال أمير بوخبوط في تقريره بموقع (ويللا): الفترة الماضية شهدت اتباع حماس لوسائل تقليدية للعمل في الضفة الغربية وشرق القدس ومنها: تشكيل خلايا مسلحة، توجيه، تمويل مالي، تخطيط، وجود قيادة مركزية تقود العمل من بدايته وحتى التنفيذ الميداني، وتشمل العمليات: إطلاق النار، عبوات ناسفة، محاولة اختطاف جنود. مستدركا : “لكن هذه الوسائل تغيرت في ظل ملاحقة الجيش الإسرائيلي لها، وتم استبدال وسائل أخرى بها”.

وشرح قائلا إن “هذه الطريقة الجديدة تشمل إيصال رسالة مفادها أن الجمهور الفلسطيني موجود تحت الضغط الأمني الإسرائيلي، ومطالب بالعمل لمواجهته، والتخلص منه، وإيجاد أجواء ميدانية مشجعة على تنفيذ الهجمات التي تشمل: إلقاء الحجارة، الطعن بالسكاكين، الدعس بالسيارات”.

وأشار إلى أن “الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يعاني صداعا مزمنا في الرأس من الطريقة الجديدة التي يستخدمها الفلسطينيون في التحريض على العمليات المسلحة بصورة ذكية”.

وأكد أن “حماس تختار مناسبات فلسطينية وطنية محددة لتحريض الفلسطينيين على تنفيذ العمليات ومنها: يوم النكبة، يوم النكسة، شهر رمضان، عيد الأضحى، يوم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس”.

وأضاف أن “حماس تستغل أحداثا ميدانية تشكل مادة دسمة للتحريض على العمليات كما حصل مؤخرا في وقف العمل للقوات الدولية بمدينة الخليل مما يشجع على تنفيذ هجمات قرب الحرم الإبراهيمي، وتشييع جنازات الفلسطينيين الذين يقتلهم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أو الضفة الغربية، والدعوة للانتقام لهم، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، واستمرار الحفريات فيه، باعتباره تهديدا للإسلام، ومسا بقدسية الحرم”.

وأوضح أنه “بدلا من الوسائل التقليدية في دفع الشبان لتنفيذ هجماتهم، وسهولة وصول الجيش والمخابرات إليهم، اضطرت الأوساط الأمنية الإسرائيلية في الشهور الأخيرة لمواجهة ظاهرة جديدة تتمثل في تبادل الرسائل المشفرة التي لا تحمل معاني واضحة علنية لتنفيذ الهجمات، لكن نتيجتها فتاكة ودامية”.

وقال : “وسائل حماس الجديدة جاءت بعد أن تفاخر الجيش الإسرائيلي بقدرته على كبح جماح ظاهرة العمليات الفردية من خلال سياسة الإحباط المسبق التي قادها الجنرالان روني نوميه وليئور كرميلي، التي تضمنت العثور على الوسائل القتالية والذخيرة ومصانع إنتاجها، ومصادرة الأموال التي تصل الضفة الغربية من قطاع غزة والخارج”.

وأشار إلى أن “تلك السياسة شملت محاربة ظاهرة التحريض بمداهمة المطابع ومحطات الراديو المحلية واعتقال المحاضرين والعلماء الدينيين، ومن يصدرون البيانات التحريضية، بجانب ملاحقة شبكات التواصل الاجتماعي، ووضع اليد على كل مشتبه بتوفر نوايا عدوانية لديه من خلال إجراء اتصالات هاتفية من قبل الجيش بهم وبعائلاتهم تحذرهم من تنفيذ العمليات، وآخرين فوجئوا بوحدات المستعربين يقتحمون عليهم فراشهم”.

 وأكد أن “كل ذلك تم بفضل عمل استخباري ومعلوماتي متطور جدا، لكن العمليات ظاهرة متجددة مع مرور الوقت، وتتغير وسائلها وأساليبها بصورة دائمة، مما يجعلها تشكل تحديا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية”. 

وتعرف حماس جيدا وسائل إسرائيل في ملاحقتها بالضفة الغربية، فلجأت لوسائل جديدة “للتحريض” على تنفيذ الهجمات، وفق الخبير الإسرائيلي، مؤكدا أنه “ليس بالضرورة من خلال الدعوة العلنية لتنفيذها، وإنما من خلال استخدام شبكة الإنترنت التي تشمل تضمين منشورات تدعو لتنفيذ العمليات، وتجنيد النشطاء المرشحين لتنفيذها كل واحد في مكان سكنه”.

الوسوم
إغلاق