أخبار فلسطين

هكذا علقت حماس على التطورات الأخيرة بجامعة الأقصى

Paltel

علّقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء اليوم الأربعاء، على التطورات الأخيرة في جامعة الأقصى، وذلك بعد يوم واحد من قبول رئيس السلطة محمود عباس، استقالة رئيس الجامعة، د. كمال الشرافي، وتعيين د. أيمن صبح، قائماً بأعمال الرئيس.

وعُيّن الشرافي قبل نحو عامين ونصف رئيساً للجامعة، وذلك بعد تفاهمات توافقية، جرت قبل تعيينه، بينما جاءت التطورات الأخيرة بشكل انفرادي من قبل رئيس السلطة عباس، دون الرجوع إلى حماس.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي في تصريحات صحفية: إن حركته تؤكد على مبدأ المحافظة على استمرار المسيرة التعليمة في جامعة الأقصى، ودعم التوافق الذي كان موجوداً خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف: كان من الأصل أن تتم المحافظة على ما تم الالتزام والتوافق عليه سابقاً، وعدم نقض ما تم، من قبل أي طرف من الأطراف.

وأكد الهندي، أن الجميع تفاجأ من استقالة الشرافي من منصبه، مشيراً إلى أنه كان من المتوقع من قبل حركة فتح أو السلطة والرئيس أبو مازن الالتزام بما تم التوافق عليه.

وقال: توافقنا على أن يتم تعيين الشرافي رئيساً للجامعة لفترة معينة على أن يتم تعيين رئيس توافقي جديد، معرباً عن أسفه من هذا القرار (غير المنضبط والملتزم) وتعيين د. أيمن صبح قائماً بأعمال رئيس الجامعة؛ لحين تعيين رئيس جديد”.

وشدّد على أننا “نحن ليس لدينا إشكالية مع الشرافي أو صبح أو أي اسم آخر، ولكن الإشكالية في أنه لم يتم الالتزام بما تم التوافق عليه، وهذا يؤكد أن جهات معينة لا تريد الخير للشعب الفلسطيني، وأعتقد أن هذا يلقي بظلاله على كل ما يحدث في فلسطين من انقسام”.

وتابع: خلال السنوات الأخيرة، مرت الجامعة بفترة جميلة جداً؛ إثر هذا التوافق، وهذا القرار الفردي على حساب التوافق الوطني الفلسطيني، سيكون له تأثيرات سلبية نحن في غنى عنها، وهذا مرتبط بالواقع الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وأن هناك طرفاً لا يلتزم باتفاقيات المصالحة، وفق تعبيره.

وأضاف: حامعة الأقصى هي صورة مصغرة عن الواقع الفلسطيني، حيث تم إبطال التوافق، وهذا يضع علامة استفهام كبيرة.

وتابع: الخروج من هذا المأزق هو الرجوع للتوافق الوطني الفلسطيني على رئيس جامعة جديد، واستغلال طرف دون آخر لا يبني لشراكة حقيقة، ومجتمع فلسطيني قوي.

وطالب الهندي، بأن يكون هناك رئيس جديد توافقي، أما أن يُعيّن نائب الرئيس كرئيس، لا يعكس الشراكة الحقيقية مع كامل الاحترام لجميع الأسماء.

وأكد الهندي أنه “لم يتواصل معنا أحد في هذا الموضوع، رغم أن أيدينا ممتدة للجميع، لا نريد أن تتحول جامعاتنا لمؤسسات حزبية، ولكن ما دام هناك توافق معين، يجب أن يستمر، وهناك متسع للجميع لإعادة النظر في مثل هذه القرارات الجائرة غير التوافقية.

وشدّد على أنه من غير المقبول أن يتم تعيين رئيس جامعة دون الرجوع للتوافق، بغض النظر عن الأسماء، والعبرة بالمبادئ، خاصة وأن هناك توافقاً جرى، وأعتقد أن هذا الموضوع، يمكن أن يُحل بساعة واحدة.

وختم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أنهم معنيون بأن تستمر الحياة الأكاديمية، وأن يستمر هذا التطوير في جامعة الأقصى.

إغلاق