أخبار

122 إصابة بينهم 3 مسعفين جراء قمع الاحتلال لـ”مسيرات العودة” شرق قطاع غزة

Paltel

اصيب عشرات المواطنون بالرصاص الحي، والمطاطي، وآخرون بالاختناق اليوم الجمعة، عقب قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للمشاركين في مسيرات العودة السلمية،في اسبوعها الــ71 شرق قطاع غزة.

وأكدت الصحة في قطاع غزة أن “الطواقم الطبية تعاملت مع 122 اصابة بجراح مختلفة منها 50 بالرصاص الحي من قبل الاحتلال الاسرائيلي واصابة 3 مسعفين خلال الجمعة ال 71 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة”.

واطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، المتمركزة في الابراج العسكرية، شرق قطاع غزة، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي بينهم مسعف وعدد من الاطفال واخرون بالرصاص المطاطي، والعشرات بالاختناق.

من جهتها أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، استمرار فعالياتها بطابعها السلمي والشعبي بالرغم من استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى وقراره تقسميه الزماني والمكاني.

وطالبت الهيئة الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمشارة في فعاليات الجمعة القادمة.. 72″ جمعة الوفاء للشهداء ” تزامنا مع ذكرى انتهاء عدوان عام 2014، والذي استشهد خلاله  2320 شهيد، على مدى 51 من العدوان على غزة.

وتوفد الآلاف من المواطنين، عصر اليوم، إلى مناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 71 من مسيرات العودة وكسر الحصار.

وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في بيان لها، أهالي قطاع غزة للحشد الكبير وأوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم، مطالبة الفلسطينيين التوجه إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرقي قطاع غزة، عند الساعة الثالثة قبل عصر اليوم الجمعة، للمشاركة الحاشدة والفاعلة.

كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى مدينة القدس ورفع الأعلام الفلسطينية، معلنين رفضهم أي تنازل عن ذرة تراب من القدس والأقصى، مؤكدين على أن القدس للفلسطينيين وهي فلسطينية وعربية، ولن تستطيع أي إجراءات إسرائيلية أن تمحوها من الذاكرة.

وعبرت عن رفضها لكل المشاريع التصفوية، وفي مقدمتها “صفقة القرن”، ومواجهة كل مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية التي تستهدف الأرض والشعب الفلسطيني، ورفضها لكل أوجه الاستيطان ومحاربة تهويد الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وفي بيان قبيل ساعات من انطلاق الفعاليات حملت الهيئة جيش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ارتكاب أي اعتداء على المشاركين بـمسيرات العودة وكسر الحصار.

وقالت الهيئة، “إنها قررت تصعيد الحشد الجماهيري في مسيرات العودة كرسالة دعم وإسناد للقدس، وللمسجد الأقصى، في الذكرى السنوية الـ50 لإحراقه، و في ظل ما يتعرض من سياسات عدوانية إسرائيلية.”

وأكدت الهيئة “حرصها الكامل على سلامة المشاركين في المسيرات وتجنيب أبناء شعبنا وقوع الإصابات نتيجة جرائم الاحتلال”.

ولفتت إلى أن الفلسطينيين” يؤكدون تمسكهم بحق العودة كحق غير قابل للمقايضة ولا المساومة”.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر.

الوسوم
إغلاق