أخبار

مرحلة “كسر العظم” تبلغ ذروتها.. مهلة الاسرى تنتهي اليوم والتهديد بالتصعيد هو القائم

Paltel

تدخل معركة الأسرى داخل سجون الاحتلال اليوم الاحد ذروتها ، لتنتهي بذلك فعلياً المهلة التي منحها الاسرى للاحتلال “الاسرائيلي” لتطبيق ما وعد به خلال “معركة الكرامة 2” ، أو البدء بمزيد من الخطوات التصعيدية وانضمام مزيد من الاسرى للإضراب .

تهديدات بإضراب مزيداً من الاسرى يدخل حيز التنفيذ اليوم وخاصة اذا لم يستجيب الاحتلال للمطالب ، حيث ان مصادر مطلعة اكدت لوكالة “فلسطين اليوم” عزم 100 اسير جديد خوض الاضراب عن الطعام اليوم ردأ على عدم استجابة الاحتلال .

وكان (39) أسيرًا من مختلف السجون يخوصون اضراباً مفتوحاً عن الطعام بينهم 6 من الاسرى مضربين عن الماء يطلق عليهم “الأسرى الاستشهاديين” حيث تم نقل اسير لاحد المشافي بعد تدهور حالته الصحية.

هجمةٌ شرسةٌ تشنها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية على الأسرى بنقل عدد من قيادة الحركة الأسيرة من سجن لآخر وعزلهم، وغيرها من الإجراءات التي تحاول من خلالها تحجيم الإضراب الذي يخوضه (39) أسيرًا من مختلف السجون، ومنع أي تصعيد أو خطوات احتجاجية في الأيام القادمة.

خطوات تصعيدية
ياسر مزهر مدير مؤسسة مهجة القدس اكد أن الأسرى ذاهبون إلى تصعيد خطواتهم في الأيام القادمة بزيادة أعداد المضربين عن الطعام، وخاصة ان اليوم هو الاخير من المهلة التي حددها الاسرى للسجان ، حيث من المتوقع دخول 100 اسير جديد للإضراب في حال لم يستجب الاحتلال للمطالب .

مزهر قال، ان الاسرى يطالبون بتحقيق ما وعد به الاحتلال في معركة الكرامة 2 وهي ازالة اجهزة التشويش ، وتركيب تلفونات في السجون ، للاتصال بذويهم .وفقا لـ”وكالة فلسطين اليوم المحلية”

وقال ان المعركة متواصلة وفقا لتأكيد الاسرى داخل السجون ولا تراجع عن الخطوات هذه المرة حتى تلبية جميع المطالب.

وطالب بالاستمرار في الخطوات الاسنادية للأسرى وتفعيل قضيتهم عبر وسائل الإعلام مما يسهم في الضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم، مستهجنًا صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية تجاه الانتهاكات بحقهم.
عزل معظم الاسرى.

قال مدير عام نادي الاسير عبد العال العناني، إن ادارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت بالأمس ثلاثة من قيادة الحركة من سجن “ريمون” الى زنازين العزل، نتيجة اضرابهم عن الطعام لعدم التزام ادارة سجون الاحتلال بالتزاماتها بعد اضراب “الكرامة 2” الذي تم بموجه الاتفاق على ازالة اجهزة التشويش والسماح للأسرى بتركيب هواتف عمومية للاتصال مع ذويهم.

وأضاف العناني، أن إدارة سجون الاحتلال تعهدت بجلب الشركة المسؤولة عن تركيب أجهزة التشويش اليوم الأحد، مشيراً الى أنها تنوي تخفيف وضع هذه الاجهزة فقط وليس ازالتها بالكامل كما يطالب الاسرى، لافتاً إلى ان نحو 39 أسيراً ماضون في اضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم التي تماطل مصلحة سجون الاحتلال في تنفيذها.

وأوضح العناني أن الوضع الانساني للأسرى صعب للغاية في ظل الهجمة الاحتلالية الغير مسبوقة على أسرانا داخل سجون الاحتلال.

وأشار العناني إلى أن 6 من الاسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الاداري، أبرزهم ، احمد غنام الذي يواصل اضرابه لليوم ال 63.
اساليب مختلفة لثني الاسرى.

الأسير المحرر علي المغربي الناطق باسم إعلام الأسرى أوضح أن خطوات الأسرى التصعيدية أفقدت إدارة السجون صوابها، ما اضطرها للقيام بإجراءات تعسفية للتقليل من حجم الإضراب وقطع التواصل بين الأسرى وقيادتهم.
وبين المغربي ان إدارة السجون تحاول إحداث شرخ داخل قيادة الحركة الأسيرة، وإعطاء مواقف متناقضة ومتضاربة لعدد من الأسرى لإشعال الخلاف بينهم، بالإضافة لتمييز سجون عن أخرى، للتفرقة بين الأسرى وزعزعة قراراتهم ، اضافة الى محاولة الضغط على الأسرى بوسائل “ناعمة” كاستمرار جلسات الحوار دون تنفيذ المطالب، أو إرساء الوهم لديهم بالقبول دون تنفيذ فعلي.

وتابع المغربي بأن من بين الأساليب الخشنة للضغط على الأسرى، العزل إما في الزنازين أو انفراديا، ونقل الأسرى بين السجون بشكل مرهق، وحملات التفتيش لأكثر من مرة يوميًا، بالإضافة إلى تهديد الأقسام بمنع الزيارات و”الكنتينا” وقطع الكهرباء.

وكانت الحركة الأسيرة قد وقعت اتفاقا مع إدارة السجون في شهر أبريل من العام الجاري يقضي برفع أجهزة التشويش المسرطنة من السجون مقابل أن ينهي الأسرى إضراب “الكرامة 2” الذي استمر لـ 8 أيام، إلا أن إدارة السجون تنصلت من تطبيق بنود الاتفاق، الأمر الذي دفع الأسرى للعودة للإضراب مجددًا.

الوسوم
إغلاق